تسم الله الحمن الرختم يايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس وحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجلا كثيرا ونسا واتقوا الله الذي تسالون به والارحم ان الله كان عليكم رقيبا واتوا اليتمى امولهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تاكلوا امولهم الى امولكم انه كان حوبا كبيرا وان خفتم الا تقسطوا فى اليتمى فانكحوا ما طاب لكم من النسا مثنى وثلث وربع فان خفتم الا تعدلوا فوحدة او ما ملكت ايمنكم ذلك ادنى الا تعولوا واتوا النسا صدقتهن نحلة فان طبن لكم عن شى منه نفسا فكلوه هنيا مريا ولا توتوا السفها امولكم التى جعل الله لكم قيما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا وابتلوا اليتمى حتى اذا بلغوا النكح فان انستم منهم رشدا فادفعوا اليهم امولهم ولا تاكلوها اسرفا وبدرا ان يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فلياكل بالمعروف فاذا دفعتم اليهم امولهم فاشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا للرجل نصيب مما ترك الولدن والاقربون وللنسا نصيب مما ترك الولدن والاقربون مما قل منه او كثر نصيبا مفروضا واذا حضر القسمة اولوا القربى واليتمى والمسكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعفا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ان الذين ياكلون امول اليتمى ظلما انما ياكلون فى بطونهم نارا وسيصلون سعيرا يوصيكم الله فى اولدكم للذكر مثل حظ الانثيين فان كن نسا فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وان كانت وحدة فلها النصف ولابويه لكل وحد منهما السدس مما ترك ان كان له ولد فان لم يكن له ولد ووريثه ابواه فلامه الثلث فان كان له اخوة فلامه السدس من بعد وصية يوصى بها او دين اباوكم وابناوكم لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا فريضة من الله ان الله كان عليما حكيما ولكم نصف ما ترك ازوجكم ان لم يكن لهن ولد فان كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها او دين ولهن الربع مما تركتم ان لم يكن لكم ولد فان كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها او دين وان كان رجل يورث كللة او امراة وله اخ او اخت فلكل وحد منهما السدس فان كانوا اكثر من ذلك فهم شركا فى الثلث من بعد وصية يوصى بها او دين غير مضار وصية من الله والله عليم حليم تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهر خلدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خلدا فيها وله عذب مهين والتى ياتين الفحشة من نسايكم فاستشهدوا عليهن اربعة منكم فان شهدوا فامسكوهن فى البيوت حتى يتوفيهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا والذن ياتينها منكم فاذوهما فان تابا واصلحا فاعرضوا عنهما ان الله كان توابا رحيما انما التوبة على الله للذين يعملون السو بجهلة ثم يتوبون من قريب فاوليك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما ولسيت التوبة للذين يعملون السييت حتى اذا حضر احدهم الموت قال انى تبت الن ولا الذين يموتون وهم كفار اوليك اعتدنا لهم عذابا اليما يايها الذين امنوا لا يحل لكم ان ترثوا النسا كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما اتيتموهن الا ان ياتين بفحشة مبينة وعشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيا ويجعل الله فيه خيرا كيثرا وان اردتم استبدل زوج مكان زوج واتيتم احديهن قنطرا فلا تاخذوا منه شيا اتاخذونه بهتنا واثما مبينا وكيف تاخذونه وقد افضى بعضكم الى بعض واخذن منكم ميثقا غليظا ولا تنكحوا ما نكح اباوكم من النسا الا ما قد سلف انه كان فحشة ومقتا وسا سبيلا حرمت عليكم امهتكم وبناتكم واخوتكم وعمتكم وخلتكم وبنات الاخ وبنات الاخت وامهتكم التى ارضنعكم واخوتكم من الرضعة وامهت نسايكم وربيبكم التى فى حجوركم من نسايكم التى دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحليل ابنايكم الذين من اصلبكم وان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف ان الله كان غفورا رحيما والمحصنت من النسا الا ما ملكت ايمنكم كتب الله عليكم واحل لكم ما ورا ذلكم ان تبتغوا بامولكم محصنين غير مسفحين فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما ترضيتم به من بعد الفريضة ان الله كان عليما حكيما ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنت المومنت فمن ما ملكت ايمنكم من فتيتكم المومنت والله اعلم بايمنكم بعضكم من بعض فانكحوهن باذن اهلهن واتوهن اجورهن بالمعروف محصنت غير مسفحت ولا متخذت اخدن فاذا احصن فان اتين بفحشة فعليهن نصف ما على المحصنت من العذاب ذلك لمن خشى العنت منكم وان تصبروا خير لكم والله غفور رحيم يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوت ان تميلوا ميلا عظيما يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسن ضعيفا يايها الذين امنوا لا تاكلوا امولكم بينكم بالبطل الا ان تكون تجرة عن تراض منكم ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدونا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا ان تجتنبوا كبير ما تنهون عنه نكفر عنكم سياتكم وندخلكم مدخلا كريما ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنسا نصيب مما اكتسبن وسلوا الله من فضله ان الله كان بكل شى عليما ولكل جعلنا مولى مما ترك الولدن والاقربون والذين عقدت ايمنكم فاتوهم نصيبهم ان الله كان على كل شى شهيدا الرجال قومون على النسا بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من امولهم فالصلحت قنتت حفظت للغيب بما حفظ الله والتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان يريدا اصلحا يوفق الله بينهما ان الله كان عليما خبيرا واعبدوا الله ولا تشركوا به شيا وبالولدين احسنا وبذي القربى واليتمى والمسكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت ايمنكم ان الله لا يحب من كان مختلا فخورا الذين يبخلون ويامرون الناس بالبخل ويكتمون ما اتيهم الله من فضله واعتدنا للكفرين عذابا مهينا والذين ينفقون امولهم ريا الناس ولا يومنون بالله ولا باليوم الاخر ومن يكن الشيطن له قرينا فسا قرينا وماذا عليهم لو امنوا بالله واليوم الاخر وانفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما ان الله لا يظلم مثقل ذرة وان تك حسنة يضعفها ويوت من لدنه اجرا عظيما فكيف اذا جينا من كل امة بشهيد وجينا بك على هولا شهيدا يوميذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوي بهم الارض ولا يكتمون الله حديثا يايها الذين امنوا لا تقربوا الصلوة وانتم سكري حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا الا عبري سبيل حتى تغتسلوا وان كنتم مرضى او على سفر او جا احد منكم من الغيط او لمستم النسا فلم تجدوا ما فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم ان الله كان عفوا غفورا الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتب يشترون الضللة ويريدون ان تضلوا السبيل والله اعلم باعديكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا من الذين هادوا يحرفون الكلم عن موضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع ورعنا ليا بالسنتهم وطعنا فى الدين ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم واقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يومنون الا قليلا يايها الذين اوتوا الكتب امنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادبرها او نلعنهم كما لعنا اصحب السبت وكان امر الله مفعولا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشا ومن يشرك بالله فقد افتري اثما عظيما الم تر الى الذين يزكون انفسهم بل الله يزكى من يشا ولا يظلمون فتيلا انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به اثما مبينا الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتب يومنون بالجبت والطغوت ويقولون للذين كفروا هولا اهدي من الذين امنوا سبيلا اوليك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ام لهم نصيب من الملك فاذا لا يوتون الناس نقيرا ام يحسدون الناس على ما اتيهم الله من فضله فقد اتينا ال ابرهيم الكتب والحكمة واتينهم ملكا عظيما فمنهم من امن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا ان الذين كفروا باييتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلنهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ان الله كان عزيزا حكيما والذين امنوا وعملوا الصلحت سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهر خلدين فيها ابدا لهم فيها ازوج مطهرة وندخلهم ظلا ظليلا ان الله يامركم ان تودوا الامنت الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا يايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم فان تنزعتم فى شى فردوه الى الله والرسول ان كنتم تومنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تاويلا الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحكموا الى الطغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطن ان يضلهم ضللا بعيدا واذا قيل لهم تعلوا الى ما انزل الله والى الرسول رايت المنفقين يصدون عنك صدودا فكيف اذا اصبتهم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم جاوك يحلفون بالله ان اردنا الا احسنا وتوفيقا اوليك الذين يعلم الله ما فى قلوبهم فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم فى انفسهم قولا بليغا وما ارسلنا من رسول الا ليطع باذن الله ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما فلا وربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من ديركم ما فعلوه الا قليلا منهم ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا واذا لاتينهم من لدننا اجرا عظيما ولهدينهم صرطا مستقيما ومن يطع الله والرسول فاوليك مع الذين انعم الله عليهم من النبين والصديقين والشهدا والصلحين وحسن اوليك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما يايها الذين امنوا خذوا حذركم فانفروا ثبت او انفروا جميعا وان منكم لمن ليبطين فان اصبتكم مصيبة قال قد انعم الله على اذ لم اكن معهم شهيدا ولين اصبكم فضل من الله ليقولن كان لم تكن بينكم وبينه مودة يليتنى كنت معهم فافوز فوزا عظيما فليقتل فى سبيل الله الذين يشرون الحيوة الدنيا بالاخرة ومن يقتل فى سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نوتيه اجرا عظيما وما لكم لا تقتلون فى سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنسا والولدن الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القرية الظلم اهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا الذين امنوا يقتلون فى سبيل الله والذين كفروا يقتلون فى سبيل الطغوت فقتلوا اوليا الشيطن ان كيد الشيطن كان ضعيفا الم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلوة واتوا الزكوة فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله او اشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا اخرتنا الى اجل قريب قل متع الدنيا قليل والاخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم فى بروج مشيدة وان تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وان تصبهم سيية يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هولا القوم لا يكادون يفقهون حديثا ما اصبك من حسنة فمن الله وما اصبك من سيية فمن نفسك وارسلنك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا من يطع الرسول فقد اطاع الله ومن تولى فما ارسلنك عليهم حفيظا ويقولون طاعة فاذا برزوا من عندك بيت طايفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون فاعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلفا كثيرا واذا جاهم امر من الامن او الخوف اذعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولى الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطن الا قليلا فقتل فى سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحرض المومنين عسى الله ان يكف باس الذين كفروا والله اشد باسا واشد تنكيلا من يشفع شفعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفعة سيية يكن له كفل منها وكان الله على كل شى مقيتا واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها ان الله كان على كل شى حسيبا الله لا اله الا هو ليجمعنكم الى يوم القيمة لا ريب فيه ومن اصدق من الله حديثا فما لكم فى المنفقين فيتين والله اركسهم بما كسبوا اتريدون ان تهدوا من اضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سوا فلا تتخذوا منهم اوليا حتى يهجروا فى سبيل الله فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثق او جاوكم حصرت صدورهم ان يقتلوكم او يقتلوا قومهم ولو شا الله لسلطهم عليكم فلقتلوكم فان اعتزلوكم فلم يقتلوكم والقوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا ستجدون اخرين يريدون ان يامنوكم ويامنوا قومهم كل ما ردوا الى الفتنة اركسوا فيها فان لم يعتزلوكم ويلقوا اليكم السلم ويكفوا ايديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم واوليكم جعلنا لكم عليهم سلطنا مبينا وما كان لمومن ان يقتل مومنا الا خطا ومن قتل مومنا خطا فتحرير رقبة مومنة ودية مسلمة الى اهله الا ان يصدقوا فان كان من قوم عدو لكم وهو مومن فتحرير رقبة مومنة وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثق فدية مسلمة الى اهله وتحرير رقبة مومنة فمن لم يجد فصيم شهرين متتبعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما ومن يقتل مومنا متعمدا فجزاه جهنم خلدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما يايها الذين امنوا اذا ضربتم فى سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن القى اليكم السلم لست مومنا تبتغون عرض الحيوة الدنيا فعند الله مغنم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا لا يستوي القعدون من المومنين غير اولى الضرر والمجهدون فى سبيل الله بامولهم وانفسهم فضل الله المجهدين بامولهم وانفسهم على القعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجهدين على القعدين اجرا عظيما درجت منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما ان الذين توفيهم المليكة ظلمى انفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين فى الارض قالوا الم تكن ارض الله وسعة فتهجروا فيها فاوليك ماويهم جهنم وسات مصيرا الا المستضعفين من الرجال والنسا والولدن لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فاوليك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا ومن يهجر فى سبيل الله يجد فى الارض مرغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله وكان الله غفورا رحيما واذا ضربتم فى الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلوة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا ان الكفرين كانوا لكم عدوا مبينا واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلوة فلتقم طايفة منهم معك ولياخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا فليكونوا من ورايكم ولتات طايفة اخري لم يصلوا فليصلوا معك ولياخذوا حذرهم واسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم فيميلون عليكم ميلة وحدة ولا جناح عليكم ان كان بكم اذي من مطر او كنتم مرضى ان تضعوا اسلحتكم وخذوا حذركم ان الله اعد للكفرين عذابا مهينا فاذا قضيتم الصلوة فاذكروا الله قيما وقعودا وعلى جنوبكم فاذا اطمننتم فاقيموا الصلوة ان الصلوة كانت على المومنين كتبا موقوتا ولا تهنوا فى ابتغا القوم ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تالمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما انا انزلنا اليك الكتب بالحق لتحكم بين الناس بما اريك الله ولا تكن للخينين خصيما واستغفر الله ان الله كان غفورا رحيما ولا تجدل عن الذين يختنون انفسهم ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا هانتم هولا جدلتم عنهم فى الحيوة الدنيا فمن يجدل الله عنهم يوم القيمة ام من يكون عليهم وكيلا ومن يعمل سوا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ومن يكسب اثما فانما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما ومن يكسب خطية او اثما ثم يرم به بريا فقد احتمل بهتنا واثما مبينا ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طايفة منهم ان يضلوك وما يضلون الا انفسهم وما يضرونك من شى وانزل الله عليك الكتب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما لا خير فى كثير من نجويهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغا مرضات الله فسوف نوتيه اجرا عظيما ومن يشقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي ويتبع غير سبيل المومنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسات مصيرا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشا ومن يشرك بالله فقد ضل ضللا بعيدا ان يدعون من دونه الا انثا وان يدعون الا شيطنا مريدا لعنه الله وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولاضلنهم ولامنينهم ولامرنهم فليبتكن اذن الانعم ولامرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطن وليا من دون الله فقد خسر خسرنا مبينا يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطن الا غرورا اوليك ماويهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا والذين امنوا وعملوا الصلحت سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهر خلدين فيها ابدا وعد الله حقا ومن اصدق من الله قيلا ليس بامنيكم ولا امنى اهل الكتب من يعمل سوا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ومن يعمل من الصلحت من ذكر او انثى وهو مومن فاوليك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة ابرهيم حنيفا واتخذ الله ابرهيم خليلا ولله ما فى السموت وما فى الارض وكان الله بكل شى محيطا ويستفتونك فى النسا قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم فى الكتب فى يتمى النسا التى لا توتونهن ما كتب لهن وترغبون ان تنكحوهن والمستضعفين من الولدن وان تقوموا لليتمى بالقسط وما تفعلوا من خير فان الله كان به عليما وان امراة خافت من بعلها نشوزا او اعرضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير واحضرت الانفس الشح وان تحسنوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النسا ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان غفورا رحيما وان يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله وسعا حكيما ولله ما فى السموت وما فى الارض ولقد وصينا الذين اوتوا الكتب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله وان تكفروا فان لله ما فى السموت وما فى الارض وكان الله غنيا حميدا ولله ما فى السموت وما فى الارض وكفى بالله وكيلا ان يشا يذهبكم ايها الناس ويات باخرين وكان الله على ذلك قديرا من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة وكان الله سميعا بصيرا يايها الذين امنوا كونوا قومين بالقسط شهدا لله ولو على انفسكم او الولدين والاقربين ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهما فلا تتبعوا الهوي ان تعدلوا وان تلوا او تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا يايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتب الذي نزل على رسوله والكتب الذي انزل من قبل ومن يكفر بالله ومليكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضللا بعيدا ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازددوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا بشر المنفقين بان لهم عذابا اليما الذين يتخذون الكفرين اوليا من دون المومنين ايبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعا وقد نزل عليكم فى الكتب ان اذا سمعتم ايت الله يكفر بها ويستهزا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا فى حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جمع المنفقين والكفرين فى جهنم جميعا الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا الم نكن معكم وان كان للكفرين نصيب قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المومنين فالله يحكم بينكم يوم القيمة ولن يجعل الله للكفرين على المومنين سبيلا ان المنفقين يخدعون الله وهو خدعهم واذا قاموا الى الصلوة قاموا كسلى يراون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا مذبذبين بين ذلك لا الى هولا ولا الى هولا ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا يايها الذين امنوا لا تتخذوا الكفرين اوليا من دون المومنين اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطنا مبينا ان المنفقين فى الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله فاوليك مع المومنين وسوف يوت الله المومنين اجرا عظيما ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وكان الله شكرا عليما لا يحب الله الجهر بالسو من القول الا من ظلم وكان الله سميعا عليما ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفوا عن سو فان الله كان عفوا قديرا ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نومن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اوليك هم الكفرون حقا واعتدنا للكفرين عذابا مهينا والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم اوليك سوف يوتيهم اجورهم وكان الله غفورا رحيما يسلك اهل الكتب ان تنزل عليهم كتبا من السما فقد سالوا موسى اكبر من ذلك فقالوا ارنا الله جهرة فاخذتهم الصعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاتهم البينت فعفونا عن ذلك واتينا موسى سلطنا مبينا ورفعنا فوقهم الطور بميثقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا فى السبت واخذنا منهم ميثقا غليظا فبما نقضهم ميثقهم وكفرهم باييت الله وقتلهم الانبيا بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يومنون الا قليلا وبكفرهم وقولهم على مريم بهتنا عظيما وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفى شك منه ما لهم به من علم الا اتبع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله اليه وكان الله عزيزا حكيما وان من اهل الكتب الا ليومنن به قبل موته ويوم القيمة يكون عليهم شهيدا فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبت احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا واخذهم الربوا وقد نهوا عنه واكلهم امول الناس بالبطل واعتدنا للكفرين منهم عذابا اليما لكن الرسخون فى العلم منهم والمومنون يومنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك والمقيمين الصلوة والموتون الزكوة والمومنون بالله واليوم الاخر اوليك سنوتيهم اجرا عظيما انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبين من بعده واوحينا الى ابرهيم واسمعيل واسحق ويعقوب والاسبط وعيسى وايوب ويونس وهرون وسليمن واتينا داود زبورا ورسلا قد قصصنهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما رسلا مبشرين ومنذرين ليلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما لكن الله يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه والمليكة يشهدون وكفى بالله شهيدا ان الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضللا بعيدا ان الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا الا طريق جهنم خلدين فيها ابدا وكان ذلك على الله يسيرا يايها الناس قد جاكم الرسول بالحق من ربكم فامنوا خيرا لكم وان تكفروا فان لله ما فى السموت والارض وكان الله عليما حكيما ياهل الكتب لا تغلوا فى دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القيها الى مريم وروح منه فامنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلثة انتهوا خيرا لكم انما الله اله وحد سبحنه ان يكون له ولد له ما فى السموت وما فى الارض وكفى بالله وكيلا لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله ولا المليكة المقربون ومن يستنكف عن عبدته ويستكبر فسيحشرهم اليه جميعا فاما الذين امنوا وعملوا الصلحت فيوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله واما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا اليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا يايها الناس قد جاكم برهن من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا فاما الذين امنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم فى رحمة منه وفضل ويهديهم اليه صرطا مستقيما يستفتونك قل الله يفتيكم فى الكللة ان امروا هلك ليس له ولد وله اخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها ان لم يكن لها ولد فان كانتا اثنتين فلهما الثلثن مما ترك وان كانوا اخوة رجالا ونسا فللذكر مثل حظ الانثيين يبين الله لكم ان تضلوا والله بكل شى عليم
Manuscript Quran