بسم الله الرحمن الرحيم الم الله لا اله الا هو الحى القيوم نزل عليك الكتب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التورية والانجيل من قبل هدي للناس وانزل الفرقن ان الذين كفروا باييت الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام ان الله لا يخفى عليه شى فى الارض ولا فى السما هو الذي يصوركم فى الارحم كيف يشا لا اله الا هو العزيز الحكيم هو الذي انزل عليك الكتب منه ايت محكمت هن ام الكتب واخر متشبهت فاما الذين فى قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشبه منه ابتغا الفتنة وابتغا تاويله وما يعلم تاويله الا الله والرسخون فى العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولوا الالبب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب ربنا انك جمع الناس ليوم لا ريب فيه ان الله لا يخلف الميعاد ان الذين كفروا لن تغنى عنهم امولهم ولا اولدهم من الله شيا واوليك هم وقود النار كداب ال فرعون والذين من قبلهم كذبوا باييتنا فاخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم وبيس المهاد قد كان لكم اية فى فيتين التقتا فية تقتل فى سبيل الله واخري كفرة يرونهم مثليهم راي العين والله يويد بنصره من يشا ان فى ذلك لعبرة لاولى الابصر زين للناس حب الشهوت من النسا والبنين والقنطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعم والحرث ذلك متع الحيوة الدنيا والله عنده حسن الماب قل اونبيكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهر خلدين فيها وازوج مطهزة ورضون من الله والله بصير بالعباد الذين يقولون ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار الصبرين والصدقين والقنتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحر شهد الله انه لا اله الا هو والمليكة واولوا العلم قيما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم ان الدين عند الله الاسلم وما اختلف الذين اوتوا الكتب الا من بعد ما جاهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر باييت الله فان الله سريع الحساب فان حاجوك فقل اسلمت وجهى لله ومن اتبعن وقل للذين اوتوا الكتب والامين اسلمتم فان اسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فانما عليك البلغ والله بصير بالعباد ان الذين يكفرون باييت الله ويقتلون النبين بغير حق ويقتلون الذين يامرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب اليم اوليك الذين حبطت اعملهم فى الدنيا والاخرة وما لهم من نصرين الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتب يدعون الى كتب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون ذلك بانهم قالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودت وغرهم فى دينهم ما كانوا يفترون فكيف اذا جمعنهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون قل اللهم ملك الملك توتى الملك من تشا وتنزع الملك ممن تشا وتعز من تشا وتذل من تشا بيدك الخير انك على كل شى قدير تولج اليل فى النهر وتولج النهر فى اليل وتخرج الحى من الميت وتخزج الميت من الحى وترزق من تشا بغير حساب لا يتخذ المومنون الكفرين اوليا من دون المومنين ومن يفعل ذلك فليس من الله فى شى الا ان تتقوا منهم تقية ويحذركم الله نفسه والى الله المصير قل ان تخفوا ما فى صدوركم او تبدوه يعلمه الله ويعلم ما فى السموت وما فى الارض والله على كل شى قدير يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سو تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله روف بالعباد قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكفرين ان الله اصطفى ادم ونوحا وال ابرهيم وال عمرن على العلمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم اذ قالت امرات عمرن رب انى نذرت لك ما فى بطنى محررا فتقبل منى انك انت السميع العليم فلما وضعتها قلت رب انى وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى وانى سميتها مريم وانى اعيذها بك وذريتها من الشيطن الرجيم  فتقبلها ربها بقبول حسن وانبتها نبتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحرب وجد عندها رزقا قال يمريم انى لك هذا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشا بغير حساب هنلك دعا زكريا ربه قال رب هب لى من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعا فندته المليكة وهو قايم يصلى فى المحرب ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصلحين قال رب انى يكون لى غلم وقد بلغنى الكبر وامراتى عقر قال كذلك الله يفعل ما يشا قال رب اجعل لي اية قال ايتك الا تكلم الناس ثلثة ايام الا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشى والابكر واذ قالت المليكة يمريم ان الله اصطفيك وطهرك واصطفيك على نسا العلمين يمريم اقنتى لربك واسجدي واركعى مع الركعين ذلك من انبا الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ يلقون اقلمهم ايهم يكفل مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون اذ قالت المليكة يمريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها فى الدنيا والاخرة ومن المقربين ويكلم الناس فى المهد وكهلا ومن الصلحين قالت رب انى يكون لى ولد ولم يمسسنى بشر قال كذلك الله يخلق ما يشا اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون ويعلمه الكتب والحكمة والتورية والانجيل ورسولا الى بنى اسريل انى قد جيتكم بايية من ربكم انى اخلق لكم من الطين كهية الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله وابري الاكمه والابرص واحى الموتى باذن الله وانبيكم بما تاكلون وما تدخرون فى بيوتكم ان فى ذلك لاية لكم ان كنتم مومنين ومصدقا لما بين يدي من التورية ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجيتكم بايية من ربكم فاتقوا الله واطيعون ان الله ربى وربكم فاعبدوه هذا صرط مستقيم فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصري الى الله قال الحوريون نحن انصر الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشهدين ومكروا ومكر الله والله خير المكرين اذ قال الله يعيسى انى متوفيك ورفعك الى ومطهرك من الذين كفروا وجعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيمة ثم الى مرجعكم فاحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فاما الذين كفروا فاعذبهم عذابا شديدا فى الدنيا والاخرة وما لهم من نصرين واما الذين امنوا وعملوا الصلحت فيوفيهم اجورهم والله لا يحب الظلمين ذلك نتلوه عليك من الايت والذكر الحكيم ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين فمن حاجك فيه من بعد ما جاك من العلم فقل تعلوا ندع ابنانا وابناكم ونسانا ونساكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكذبين ان هذا لهو القصص الحق وما من اله الا الله وان الله لهو العزيز الحكيم فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين قل ياهل الكتب تعلوا الى كلمة سوا بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيا ولا يتخذ بعضنا بعضا ارببا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون ياهل الكتب لم تحجون فى ابرهيم وما انزلت التورية والانجيل الا من بعده افلا تعقلون هانتم هولا حججتم فيما لكم به علم فلم تحجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وانتم لا تعلمون ما كان ابرهيم يهوديا ولا نصرنيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين ان اولى الناس بابرهيم للذين اتبعوه وهذا النبى والذين امنوا والله ولى المومنين ودت طايفة من اهل الكتب لو يضلونكم وما يضلون الا انفسهم وما يشعرون ياهل الكتب لم تكفرون باييت الله وانتم تشهدون ياهل الكتب لم تلبسون الحق بالبطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون وقالت طايفة من اهل الكتب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخره لعلهم يرجعون ولا تومنوا الا لمن تبع دينكم قل ان الهدي هدي الله ان يوتى احد مثل ما اوتيتم او يحجوكم عند ربكم قل ان الفضل بيد الله يوتيه من يشا والله وسع عليم يختص برحمته من يشا والله ذو الفضل العظيم ومن اهل الكتب من ان تامنه بقنطر يوده اليك ومنهم من ان تامنه بدينر لا يوده اليك الا ما دمت عليه قيما ذلك بانهم قالوا ليس علينا فى الامين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون بلى من اوفى بعهده واتقى فان الله يحب المتقين ان الذين يشترون بعهد الله وايمنهم ثمنا قليلا اوليك لا خلاق لهم فى الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيمة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم وان منهم لفريقا يلون السنتهم بالكتب لتحسبوه من الكتب وما هو من الكتب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ما كان لبشر ان يوتيه الله الكتب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لى من دون الله ولكن كونوا ربنين بما كنتم تعلمون الكتب وبما كنتم تدرسون ولا يامركم ان تتخذوا المليكة والنبين ارببا ايامركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون واذ اخذ الله ميثق النبين لما اتيتكم من كتب وحكمة ثم جاكم رسول مصدق لما معكم لتومنن به ولتنصرنه قال اقررتم واخذتم على ذلكم اصري قالوا اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشهدين فمن تولى بعد ذلك فاوليك هم الفسقون افغير دين الله يبغون وله اسلم من فى السموت والارض طوعا وكرها واليه يرجعون قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابرهيم واسمعيل واسحق ويعقوب والاسبط وما اوتى موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون ومن يبتغ غير الاسلم دينا فلن يقبل منه وهو فى الاخرة من الخسرين كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمنهم وشهدوا ان الرسول حق وجاهم البينت والله لا يهدي القوم الظلمين اوليك جزاوهم ان عليهم لعنة الله والمليكة والناس اجمعين خلدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم ان الذين كفروا بعد ايمنهم ثم ازددوا كفرا لن تقبل توبتهم واوليك هم الضالون ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم مل الارض ذهبا ولو افتدي به اوليك لهم عذاب اليم وما لهم من نصرين لن تنلوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شى فان الله به عليم كل الطعام كان حلا لبنى اسريل الا ما حرم اسريل على نفسه من قبل ان تنزل التورية قل فاتوا بالتورية فاتلوها ان كنتم صدقين فمن افتري على الله الكذب من بعد ذلك فاوليك هم الظلمون قل صدق الله فاتبعوا ملة ابرهيم حنيفا وما كان من المشركين ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مبركا وهدي للعلمين فيه ايت بينت مقام ابرهيم ومن دخله كان امنا ولله على الناس حج البيت من استطع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غنى عن العلمين قل ياهل الكتب لم تكفرون باييت الله والله شهيد على ما تعملون قل ياهل الكتب لم تصدون عن سبيل الله من امن تبغونها عوجا وانتم شهدا وما الله بغفل عما تعملون يايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتب يردوكم بعد ايمنكم كفرين وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايت الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صرط مستقيم يايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقته ولا تموتن الا وانتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم اذ كنتم اعدا فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخونا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم ايته لعلكم تهتدون ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واوليك هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاهم البينت واوليك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمنكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون واما الذين ابيضت وجوههم ففى رحمة الله هم فيها خلدون تلك ايت الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعلمين ولله ما فى السموت وما فى الارض والى الله ترجع الامور كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله ولو امن اهل الكتب لكان خيرا لهم منهم المومنون واكثرهم الفسقون لن يضروكم الا اذي وان يقتلوكم يولوكم الادبر ثم لا ينصرون ضربت عليهم الذلة اين ما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس وباو بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بانهم كانوا يكفرون باييت الله ويقتلون الانبيا بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ليسوا سوا من اهل الكتب امة قايمة يتلون ايت الله انا اليل وهم يسجدون يومنون بالله واليوم الاخر ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسرعون فى الخيرت واوليك من الصلحين وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين ان الذين كفروا لن تغنى عنهم امولهم ولا اولدهم من الله شيا واوليك اصحب النار هم فيها خلدون مثل ما ينفقون فى هذه الحيوة الدنيا كمثل ريح فيها صر اصبت حرث قوم ظلموا انفسهم فاهلكته وما ظلمهم الله ولكن انفسهم يظلمون يايها الذين امنوا لا تتخذوا بطنة من دونكم لا يالونكم خبلا ودوا ما عنتم قد بدت البغضا من افوههم وما تخفى صدورهم اكبر قد بينا لكم الايت ان كنتم تعقلون هانتم اولا تحبونهم ولا يحبونكم وتومنون بالكتب كله واذا لقوكم قالوا امنا واذا خلوا عضوا عليكم الانمل من الغيظ قل موتوا بغيظكم ان الله عليم بذات الصدور ان تمسسكم حسنة تسوهم وان تصبكم سيية يفرحوا بها وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيا ان الله بما يعملون محيط واذ غدوت من اهلك تبوي المومنين مقعد للقتال والله سميع عليم اذ همت طايفتن منكم ان تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المومنون ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون اذ تقول للمومنين الن يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلثة الف من المليكة منزلين بلى ان تصبروا وتتقوا وياتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة الف من المليكة مسومين وما جعله الله الا بشري لكم ولتطمين قلوبكم به وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم فينقلبوا خايبين ليس لك من الامر شى او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظلمون ولله ما فى السموت وما فى الارض يغفر لمن يشا ويعذب من يشا والله غفور رحيم يايها الذين امنوا لا تاكلوا الربوا اضعفا مضعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون واتقوا النار التى اعدت للكفرين واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون وسرعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموت والارض اعدت للمتقين الذين ينفقون فى السرا والضرا والكظمين الغيظ والعفين عن الناس والله يحب المحسنين والذين اذا فعلوا فحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون اوليك جزاوهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهر خلدين فيها ونعم اجر العملين قد خلت من قبلكم سنن فسيروا فى الارض فانظروا كيف كان عقبة المكذبين هذا بيان للناس وهدي وموعظة للمتقين ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مومنين ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الايم ندولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهدا والله لا يحب الظلمين وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكفرين ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جهدوا منكم ويعلم الصبرين ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رايتموه وانتم تنظرون وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افاين مات او قتل انقلبتم على اعقبكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيا وسيجزي الله الشكرين وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتبا موجلا ومن يرد ثواب الدنيا نوته منها ومن يرد ثواب الاخرة نوته منها وسنجزي الشكرين وكاين من نبى قتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصبهم فى سبيل الله وما ضعفوا وما استكنوا والله يحب الصبرين وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرفنا فى امرنا وثبت اقدمنا وانصرنا على القوم الكفرتن فاتيهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة والله يحب المحسنين يايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقبكم فتنقلبوا خسرين بل الله موليكم وهو خير النصرين سنلقى فى قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله ما لم ينزل به سلطنا وماويهم النار وبيس مثوي الظلمين ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه حتى اذا فشلتم وتنزعتم فى الامر وعصيتم من بعد ما اريكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المومنين اذ تصعدون ولا تلون على احد والرسول يدعوكم فى اخريكم فاثبكم غما بغم لكى لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصبكم والله خبير بما تعملون ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعسا يغشى طايفة منكم وطايفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجهلية يقولون هل لنا من الامر من شى قل ان الامر كله لله يخفون فى انفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الامر شى ما قتلنا ههنا قل لو كنتم فى بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضجعهم وليبتلى الله ما فى صدوركم وليمحص ما فى قلوبكم والله عليم بذات الصدور ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعن انما استزلهم الشيطن ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم ان الله غفور حليم يايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخونهم اذا ضربوا فى الارض او كانوا غزي لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة فى قلوبهم والله يحيى ويميت والله بما تعملون بصير ولين قتلتم فى سبيل الله او متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون ولتن متم او قتلتم لالى الله تحشرون فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشورهم فى الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين ان ينصركم الله فلا غلب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المومنون وما كان لنبى ان يغل ومن يغلل يات بما غل يوم القيمة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون افمن اتبع رضون الله كمن با بسخط من الله وماويه جهنم وبيس المصير هم درجت عند الله والله بصير بما يعملون لقد من الله على المومنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلوا عليهم ايته ويزكيهم ويعلمهم الكتب والحكمة وان كانوا من قبل لفى ضلل مبين اولما اصبتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شى قدير وما اصبكم يوم التقى الجمعن فباذن الله وليعلم المومنين وليعلم الذين نفقوا وقيل لهم تعلوا قتلوا فى سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتلا لاتبعنكم هم للكفر يوميذ اقرب منهم للايمن يقولون بافوههم ما ليس فى قلوبهم والله اعلم بما يكتمون الذين قالوا لاخونهم وقعدوا لو اطعونا ما قتلوا قل فادروا عن انفسكم الموت ان كنتم صدقين ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله اموتا بل احيا عند ربهم يرزقون فرحين بما اتيهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وان الله لا يضيع اجر المومنين الذين استجبوا لله والرسول من بعد ما اصبهم القرح للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمنا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سو واتبعوا رضون الله والله ذو فضل عظيم انما ذلكم الشيطن يخوف اوليه فلا تخفوهم وخافون ان كنتم مومنين ولا يحزنك الذين يسرعون فى الكفر انهم لن يضروا الله شيا يريد الله الا يجعل لهم حظا فى الاخرة ولهم عذاب عظيم ان الذين اشتروا الكفر بالايمن لن يضروا الله شيا ولهم عذاب اليم ولا يحسبن الذين كفروا انما نملى لهم خير لانفسهم انما نملى لهم ليزددوا اثما ولهم عذاب مهين ما كان الله ليذر المومنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبى من رسله من يشا فامنوا بالله ورسله وان تومنوا وتتقوا فلكم اجر عظيم ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتيهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيمة ولله ميرث السموت والارض والله بما تعملون خبير لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنيا سنكتب ما قالوا وقتلهم الانبيا بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلم للعبيد الذين قالوا ان الله عهد الينا الا نومن لرسول حتى ياتينا بقربن تاكله النار قل قد جاكم رسل من قبلى بالبينت وبالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صدقين فان كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاو بالبينت وبالزبر والكتب المنير كل نفس ذايقة الموت وانما توفون اجوركم يوم القيمة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحيوة الدنيا الا متع الغرور لتبلون فى امولكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذي كثيرا وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور واذ اخذ الله ميثق الذين اوتوا الكتب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه ورا ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبيس ما يشترون لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفزة من العذاب ولهم عذاب اليم ولله ملك السموت والارض والله على كل شى قدير ان فى خلق السموت والارض واختلف اليل والنهار لايت لاولى الالبب الذين يذكرون الله قيما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون فى خلق السموت والارض ربنا ما خلقت هذا بطلا سبحنك فقنا عذاب النار ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته وما للظلمين من انصار ربنا اننا سمعنا منديا ينادي للايمن ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيتنا وتوفنا مع الابرر ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيمة انك لا تخلف الميعاد فاستجب لهم ربهم انى لا اضيع عمل عمل منكم من ذكر او انثى بعضكم من بعض فالذين هجروا واخرجوا من ديرهم واوذوا فى سبيلى وقتلوا وقتلوا لاكفرن عنهم سياتهم ولادخلنهم جنات تجري من تحتها الانهر ثوبا من عند الله والله عنده حسن الثواب لا يغرنك تقلب الذين كفروا فى البلد متع قليل ثم ماويهم جهنم وبيس المهاد لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنت تجري من تحتها الانهر خلدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للابرر وان من اهل الكتب لمن يومن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم خشعين لله لا يشترون باييت الله ثمنا قليلا اوليك لهم اجرهم عند ربهم ان الله سريع الحساب يايها الذين امنوا اصبروا وصبروا وربطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون