بسم الله الرحمن الرحيم ويل للمطففين الذين اذا اكتلوا على الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون الا يظن اوليك انهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العلمين كلا ان كتب الفجار لفى سجين وما ادريك ما سجين كتب مرقوم ويل يوميذ للمكذبين الذين يكذبون بيوم الدين وما يكذب به الا كل معتد اثيم اذا تتلى عليه ايتنا قال اسطير الاولين كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون كلا انهم عن ربهم يوميذ لمحجوبون ثم انهم لصالوا الجحيم ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون كلا ان كتب الابرر لفى عليين وما ادريك ما عليون كتب مرقوم يشهده المقربون ان الابرر لفى نعيم على الاريك ينظرون تعرف فى وجوههم نضرة النعيم يسقون من رحيق مختوم ختمه مسك وفى ذلك فليتنفس المتنفسون ومزجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون ان الذين اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون واذا مروا بهم يتغمزون واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا فكهين واذا راوهم قالوا ان هولا لضالون وما ارسلوا عليهم حفظين فاليوم الذين امنوا من الكفار يضحكون على الاريك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون