تسم الله الرحمن الرحتم يايها الذين امنوا اوفوا بالعقود احلت لكم بهيمة الانعم الا ما يتلى عليكم غير محلى الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد يايها الذين امنوا لا تحلوا شعير الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القليد ولا امين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضونا واذا حللتم فاصطدوا ولا يجرمنكم شنان قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا وتعونوا على البر والتقوي ولا تعونوا على الاثم والعدون واتقوا الله ان الله شديد العقاب حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلم ذلكم فسق اليوم ييس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلم دينا فمن اضطر فى مخمصة غير متجنف لاثم فان الله غفور رحيم يسلونك ماذا احل لهم قل احل لكم الطيبت وما علمتم من الجورح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما امسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله ان الله سريع الحساب اليوم احل لكم الطيبت وطعام الذين اوتوا الكتب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنت من المومنت والمحصنت من الذين اوتوا الكتب من قبلكم اذا اتيتموهن اجورهن محصنين غير مسفحين ولا متخذي اخدن ومن يكفر بالايمن فقد حبط عمله وهو فى الاخرة من الخسرين يايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلوة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرفق وامسحوا بروسكم وارجلكم الى الكعبين وان كنتم جنبا فاطهروا وان كنتم مرضى او على سفر او جا احد منكم من الغيط او لمستم النسا فلم تجدوا ما فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون واذكروا نعمة الله عليكم وميثقه الذي وثقكم به اذ قلتم سمعنا واطعنا واتقوا الله ان الله عليم بذات الصدور يايها الذين امنوا كونوا قومين لله شهدا بالقسط ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوي واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون وعد الله الذين امنوا وعملوا الصلحت لهم مغفرة واجر عظيم والذين كفروا وكذبوا باييتنا اوليك اصحب الجحيم يايها الذين امنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ هم قوم ان يبسطوا اليكم ايديهم فكف ايديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المومنون ولقد اخذ الله ميثق بنى اسريل وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا وقال الله انى معكم لين اقمتم الصلوة واتيتم الزكوة وامنتم برسلى وعزرتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا لاكفرن عنكم سياتكم ولادخلنكم جنات تجري من تحتها الانهر فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سوا السبيل فبما نقضهم ميثقهم لعنهم وجعلنا قلوبهم قسية يحرفون الكلم عن موضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خينة منهم الا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح ان الله يحب المحسنين ومن الذين قالوا انا نصري اخذنا ميثقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينهم العدوة والبغضا الى يوم القيمة وسوف ينبيهم الله بما كانوا يصنعون ياهل الكتب قد جاكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتب ويعفوا عن كثير قد جاكم من الله نور وكتب مبين يهدي به الله من اتبع رضونه سبل السلم ويخرجهم من الظلمت الى النور باذنه ويهديهم الى صرط مستقيم لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيا ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم وامه ومن فى الارض جميعا ولله ملك السموت والارض وما بينهما يخلق ما يشا والله على كل شى قدير وقالت اليهود والنصري نحن ابنوا الله واحبوه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشا ويعذب من يشا ولله ملك السموت والارض وما بينهما واليه المصير ياهل الكتب قد جاكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل ان تقولوا ما جانا من بشير ولا نذير فقد جاكم بشير ونذير والله على كل شى قدير واذ قال موسى لقومه يقوم اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم انبيا وجعلكم ملوكا واتيكم ما لم يوت احدا من العلمين يقوم ادخلوا الارض المقدسة التى كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادبركم فتنقلبوا خسرين قالوا يموسى ان فيها قوما جبرين وانا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فان يخرجوا منها فانا دخلون قال رجلن من الذين يخافون انعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فاذا دخلتموه فانكم غلبون وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مومنين قالوا يموسى انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها فاذهب انت وربك فقتلا انا ههنا قعدون قال رب انى لا املك الا نفسى واخى فافرق بيننا وبين القوم الفسقين قال فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون فى الارض فلا تاس على القوم الفسقين واتل عليهم نبا ابنى ادم بالحق اذ قربا قربنا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر قال لاقتلنك قال انما يتقبل الله من المتقين لين بسطت الى يدك لتقتلنى ما انا ببسط يدي اليك لاقتلك انى اخاف الله رب العلمين انى اريد ان تبوا باثمى واثمك فتكون من اصحب النار وذلك جزاو الظلمين فطوعت له نفسه قتل اخيه فقتله فاصبح من الخسرين فبعث الله غرابا يبحث فى الارض ليريه كيف يوري سوة اخيه قال يويلتى اعجزت ان اكون مثل هذا الغراب فاوري سوة اخى فاصبح من الندمين من اجل ذلك كتبنا على بنى اسريل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد فى الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احيها فكانما احيى الناس جميعا ولقد جاتهم رسلنا بالبينت ثم ان كثيرا منهم بعد ذلك فى الارض لمسرفون انما جزاو الذين يحربون الله ورسوله ويسعون فى الارض فسدا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي فى الدنيا ولهم فى الاخرة عذاب عظيم الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم يايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة وجهدوا فى سبيله لعلكم تفلحون ان الذين كفروا لو ان لهم ما فى الارض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيمة ما تقبل منهم ولهم عذاب اليم يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخرجين منها ولهم عذاب مقيم والسرق والسرقة فاقطعوا ايديهما جزا بما كسبا نكلا من الله والله عزيز حكيم فمن تاب من بعد ظلمه واصلح فان الله يتوب عليه ان الله غفور رحيم الم تعلم ان الله له ملك السموت والارض يعذب من يشا ويغفر لمن يشا والله على كل شى قدير يايها الرسول لا يحزنك الذين يسرعون فى الكفر من الذين قالوا امنا بافوههم ولم تومن قلوبهم ومن الذين هادوا سمعون للكذب سمعون لقوم اخرين لم ياتوك يحرفون الكلم من بعد موضعه يقولون ان اوتيتم هذا فخذوه وان لم توتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيا اوليك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم لهم فى الدنيا خزي ولهم فى الاخرة عذاب عظيم سمعون للكذب اكلون للسحت فان جاوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم وان تعرض عنهم فلن يضروك شيا وان حكمت فاحكم بينهم بالقسط ان الله يحب المقسطين وكيف يحكمونك وعندهم التورية فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما اوليك بالمومنين انا انزلنا التورية فيها هدي ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربنيون والاحبر بما استحفظوا من كتب الله وكانوا عليه شهدا فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا باييتى ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما انزل الله فاوليك هم الكفرون وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفرة له ومن لم يحكم بما انزل الله فاوليك هم الظلمون وقفينا على اثرهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التورية واتينه الانجيل فيه هدي ونور ومصدقا لما بين يديه من التورية وهدي وموعظة للمتقين وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه ومن لم يحكم بما انزل الله فاوليك هم الفسقون وانزلنا اليك الكتب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواهم عما جاك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهجا ولو شا الله لجعلكم امة وحدة ولكن ليبلوكم فى ما اتيكم فاستبقوا الخيرت الى الله مرجعكم جميعا فينبيكم بما كنتم فيه تختلفون وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك فان تولوا فاعلم انما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم وان كثيرا من الناس لفسقون افحكم الجهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون يايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصري اوليا بعضهم اوليا بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظلمين فتري الذين فى قلوبهم مرض يسرعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دايرة فعسى الله ان ياتى بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا فى انفسهم ندمين ويقول الذين امنوا اهولا الذين اقسموا بالله جهد ايمنهم انهم لمعكم حبطت اعملهم فاصبحوا خسرين يايها الذين امنوا من يرتدد منكم عن دينه فسوف ياتى الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة على المومنين اعزة على الكفرين يجهدون فى سبيل الله ولا يخافون لومة لايم ذلك فضل الله يوتيه من يشا والله وسع عليم انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلوة ويوتون الزكوة وهم ركعون ومن يتول الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغلبون يايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتب من قبلكم والكفار اوليا واتقوا الله ان كنتم مومنين واذا نديتم الى الصلوة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بانهم قوم لا يعقلون قل ياهل الكتب هل تنقمون منا الا ان امنا بالله وما انزل الينا وما انزل من قبل وان اكثركم فسقون قل هل انبيكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنزير وعبد الطغوت اوليك شر مكنا واضل عن سوا السبيل واذا جاوكم قالوا امنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله اعلم بما كانوا يكتمون وتري كثيرا منهم يسرعون فى الاثم والعدون واكلهم السحت لبيس ما كانوا يعملون لولا ينهيهم الربنيون والاحبر عن قولهم الاثم واكلهم السحت لبيس ما كانوا يصنعون وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتن ينفق كيف يشا وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغينا وكفرا والقينا بينهم العدوة والبغضا الى يوم القيمة كلما اوقدوا نارا للحرب اطفها الله ويسعون فى الارض فسدا والله لا يحب المفسدين ولو ان اهل الكتب امنوا واتقوا لكفرنا عنهم سياتهم ولادخلنهم جنات النعيم ولو انهم اقموا التورية والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم منهم امة مقتصدة وكثير منهم سا ما يعملون يايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسلته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدي القوم الكفرين قل ياهل الكتب لستم على شى حتى تقيموا التورية والانجيل وما انزل اليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغينا وكفرا فلا تاس على القوم الكفرين ان الذين امنوا والذين هادوا والصبون والنصري من امن بالله واليوم الاخر وعمل صلحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون لقد اخذنا ميثق بنى اسريل وارسلنا اليهم رسلا كلما جاهم رسول بما لا تهوي انفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون وحسبوا الا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يبنى اسريل اعبدوا الله ربى وربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وماويه النار وما للظلمين من انصار لقد كفر الذين قالوا ان الله ثلث ثلثة وما من اله الا اله وحد وان لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب اليم افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا ياكلن الطعام انظر كيف نبين لهم الايت ثم انظر انى يوفكون قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم قل ياهل الكتب لا تغلوا فى دينكم غير الحق ولا تتبعوا اهوا قوم قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا وضلوا عن سوا السبيل لعن الذين كفروا من بنى اسريل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتنهون عن منكر فعلوه لبيس ما كانوا يفعلون تري كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبيس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط الله عليهم وفى العذاب هم خلدون ولو كانوا يومنون بالله والنبى وما انزل اليه ما اتخذوهم اوليا ولكن كثيرا منهم فسقون لتجدن اشد الناس عدوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ولتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصري ذلك بان منهم قسيسين ورهبنا وانهم لا يستكبرون واذا سمعوا ما انزل الى الرسول تري اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا امنا فاكتبنا مع الشهدين وما لنا لا نومن بالله وما جانا من الحق ونطمع ان يدخلنا ربنا مع القوم الصلحين فاثبهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الانهر خلدين فيها وذلك جزا المحسنين والذين كفروا وكذبوا باييتنا اوليك اصحب الجحيم يايها الذين امنوا لا تحرموا طيبت ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين وكلوا مما رزقكم الله حللا طيبا واتقوا الله الذي انتم به مومنون لا يوخذكم الله باللغو فى ايمنكم ولكن يوخذكم بما عقدتم الايمن فكفرته اطعم عشرة مسكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيم ثلثة ايام ذلك كفرة ايمنكم اذا حلفتم واحفظوا ايمنكم كذلك يبين الله لكم ايته لعلكم تشكرون يايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصب والازلم رجس من عمل الشيطن فاجتنبوه لعلكم تفلحون انما يريد الشيطن ان يوقع بينكم العدوة والبغضا فى الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلوة فهل انتم منتهون واطيعوا الله واطيعوا الرسول واحذروا فان توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلغ المبين ليس على الذين امنوا وعملوا الصلحت جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا وامنوا وعملوا الصلحت ثم اتقوا وامنوا ثم اتقوا واحسنوا والله يحب المحسنين يايها الذين امنوا ليبلونكم الله بشى من الصيد تناله ايديكم ورمحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدي بعد ذلك فله عذاب اليم يايها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزا مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بلغ الكعبة او كفرة طعام مسكين او عدل ذلك صيما ليذوق وبال امره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام احل لكم صيد البحر وطعامه متعا لكم وللسيرة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي اليه تحشرون جعل الله الكعبة البيت الحرام قيما للناس والشهر الحرام والهدي والقليد ذلك لتعلموا ان الله يعلم ما فى السموت وما فى الارض وان الله بكل شى عليم اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم ما على الرسول الا البلغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو اعحبك كثرة الخبيث فاتقوا الله ياولى الالبب لعلكم تفلحون يايها الذين امنوا لا تسلوا عن اشيا ان تبد لكم تسوكم وان تسلوا عنها حين ينزل القران تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم قد سالها قوم من قبلكم ثم اصبحوا بها كفرين ما جعل الله من بحيرة ولا سايبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب واكثرهم لا يعقلون واذا قيل لهم تعلوا الى ما انزل الله والى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه ابانا اولو كان اباوهم لا يعلمون شيا ولا يهتدون يايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم الى الله مرجعكم جميعا فينبيكم بما كنتم تعملون يايها الذين امنوا شهدة بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم او اخران من غيركم ان انتم ضربتم فى الارض فاصبتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلوة فيقسمان بالله ان ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهدة الله انا اذا لمن الاثمين فان عثر على انهما استحقا اثما فاخرن يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الاولين فيقسمان بالله لشهدتنا احق من شهدتهما وما اعتدينا انا اذا لمن الظلمين ذلك ادنى ان ياتوا بالشهدة على وجهها او يخافوا ان ترد ايمن بعد ايمنهم واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفسقين يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم قالوا لا علم لنا انك انت علام الغيوب اذ قال الله يعيسى ابن مريم اذكر نعمتى عليك وعلى ولدتك اذ ايدتك بروح القدس تكلم الناس فى المهد وكهلا واذ علمتك الكتب والحكمة والتورية والانجيل واذ تخلق من الطين كهية الطير باذنى فتنفخ فيها فتكون طيرا باذنى وتبري الاكمه والابرص باذنى واذ تخرج الموتى باذنى واذ كففت بنى اسريل عنك اذ جيتهم بالبينت فقال الذين كفروا منهم ان هذا الا سحر مبين واذ اوحيت الى الحورين ان امنوا بى وبرسولى قالوا امنا واشهد باننا مسلمون اذ قال الحوريون يعيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مايدة من السما قال اتقوا الله ان كنتم مومنين قالوا نريد ان ناكل منها وتطمين قلوبنا ونعلم ان قد صدقتنا ونكون عليها من الشهدين قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا مايدة من السما تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك وارزقنا وانت خير الرزقين قال الله انى منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فانى اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العلمين واذ قال الله يعيسى ابن مريم انت قلت للناس اتخذونى وامى الهين من دون الله قال سبحنك ما يكون لى ان اقول ما ليس لى بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما فى نفسى ولا اعلم ما فى نفسك انك انت علام الغيوب ما قلت لهم الا ما امرتنى به ان اعبدوا الله ربى وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتنى كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شى شهيد ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم قال الله هذا يوم ينفع الصدقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الانهر خلدين فيها ابدا رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم لله ملك السموت والارض وما فيهن وهو على كل شى قدير
Manuscript Quran