بسم الله الرحمن الرحيم الم ذلك الكتب لا ريب فيه هدي للمتقين الذين يومنون بالغيب ويقيمون الصلوة ومما رزقنهم ينفقون والذين يومنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون اوليك على هدي من ربهم واوليك هم المفلحون ان الذين كفروا سوا عليهم انذرتهم ام لم تنذرهم لا يومنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصرهم غشوة ولهم عذاب عظيم ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمومنين يخدعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون واذا قيل لهم لا تفسدوا فى الارض قالوا انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انومن كما امن السفها الا انهم هم السفها ولكن لا يعلمون واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شيطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزون الله يستهزي بهم ويمدهم فى طغينهم يعمهون اوليك الذين اشتروا الضللة بالهدي فما ربحت تجرتهم وما كانوا مهتدين مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم فى ظلمت لا يبصرون صم بكم عمى فهم لا يرجعون او كصيب من السما فيه ظلمت ورعد وبرق يجعلون اصبعهم فى اذنهم من الصوعق حذر الموت والله محيط بالكفرين يكاد البرق يخطف ابصرهم كلما اضا لهم مشوا فيه واذا اظلم عليهم قاموا ولو شا الله لذهب بسمعهم وابصرهم ان الله على كل شى قدير يايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فرشا والسما بنا وانزل من السما ما فاخرج به من الثمرت رزقا لكم فلا تجعلوا لله انددا وانتم تعلمون وان كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداكم من دون الله ان كنتم صدقين فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التى وقودها الناس والحجرة اعدت للكفرين وبشر الذين امنوا وعملوا الصلحت ان لهم جنات تجري من تحتها الانهر كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشبها ولهم فيها ازوج مطهرة وهم فيها خلدون ان الله لا يستحيى ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون فى الارض اوليك هم الخسرون كيف تكفرون بالله وكنتم اموتا فاحيكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون هو الذي خلق لكم ما فى الارض جميعا ثم استوي الى السما فسويهن سبع سموت وهو بكل شى عليم واذ قال ربك للمليكة انى جعل فى الارض خليفة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدما ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال انى اعلم ما لا تعلمون وعلم ادم الاسما كلها ثم عرضهم على المليكة فقال انبونى باسما هولا ان كنتم صدقين قالوا سبحنك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم قال يادم انبيهم باسميهم فلما انباهم باسميهم قال الم اقل لكم انى اعلم غيب السموت والارض واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون واذ قلنا للمليكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكفرين وقلنا يادم اسكن انت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شيتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظلمين فازلهما الشيطن عنها فاخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم فى الارض مستقر ومتع الى حين فتلقى ادم من ربه كلمت فتاب عليه انه هو التواب الرحيم قلنا اهبطوا منها جميعا فاما ياتينكم منى هدي فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كفروا وكذبوا باييتنا اوليك اصحب النار هم فيها خلدون يبنى اسريل اذكروا نعمتى التى انعمت عليكم واوفوا بعهدي اوف بعهدكم وايى فارهبون وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كفر به ولا تشتروا باييتى ثمنا قليلا وايى فاتقون ولا تلبسوا الحق بالبطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون واقيموا الصلوة واتوا الزكوة واركعوا مع الركعين اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتب افلا تعقلون واستعينوا بالصبر والصلوة وانها لكبيرة الا على الخشعين الذين يظنون انهم ملقوا ربهم وانهم اليه رجعون يبنى اسريل اذكروا نعمتى التى انعمت عليكم وانى فضلتكم على العلمينن واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيا ولا يقبل منها شفعة ولا يوخذ منها عدل ولا هم ينصرون واذ نجينكم من ال فرعون يسومونكم سو العذاب يذبحون ابناكم ويستحيون نساكم وفى ذلكم بلا من ربكم عظيم واذ فرقنا بكم البحر فانجينكم واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون واذ وعدنا موسى اربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظلمون ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون واذ اتينا موسى الكتب والفرقن لعلكم تهتدون واذ قال موسى لقومه يقوم انكم ظلمتم انفسكم باتخذكم العجل فتوبوا الى باريكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند باريكم فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم واذ قلتم يموسى لن نومن لك حتى نري الله جهرة فاخذتكم الصعقة وانتم تنظرون ثم بعثنكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون وظللنا عليكم الغمام وانزلنا عليكم المن والسلوي كلوا من طيبت ما رزقنكم وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون واذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شيتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطيكم وسنزيد المحسنين فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من السما بما كانوا يفسقون واذ استسقى موس لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا فى الارض مفسدين واذ قلتم يموسى لن نصبر على طعام وحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها وقثيها وفومها وعدسها وبصلها قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فان لكم ما سالتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباو بغضب من الله ذلك بانهم كانوا يكفرون باييت الله ويقتلون النبين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ان الذين امنوا والذين هادوا والنصري والصبين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صلحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون واذ اخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتينكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخسرين ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم فى السبت فقلنا لهم كونوا قردة خسين فجعلنها نكلا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين واذ قال موسى لقومه ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة قالوا اتتخذنا هزوا قال اعوذ بالله ان اكون من الجهلين قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى قال انه يقول انها بقرة لا فرض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تومرون قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال انه يقول انها بقرة صفرا فقع لونها تسر النظرين قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى ان البقر تشبه علينا وانا ان شا الله لمهتدون قال انه يقول انها بقرة لا ذلول تثير الارض ولا تسقى الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الن جتت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون واذ قتلتم نفسا فادرتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيى الله الموتى ويريكم ايته لعلكم تعقلون ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالحجرة او اشد قسوة وان من الحجرة لما يتفجر منه الانهر وان منها لما يشقق فيخرج منه الما وان منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغفل عما تعملون افتطمعون ان يومنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلم الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحجوكم به عند ربكم افلا تعقلون اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ومنهم اميون لا يعلمون الكتب الا امنى وان هم الا يظنون فويل للذين يكتبون الكتب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ام تقولون على الله ما لا تعلمون بلى من كسب سيية واحطت به خطيته فاوليك اصحب النار هم فيها خلدون والذين امنوا وعملوا الصلحت اوليك اصحب الجنة هم فيها خلدون واذ اخذنا ميثق بنى اسريل لا تعبدون الا الله وبالولدين احسنا وذي القربى واليتمى والمسكين وقولوا للناس حسنا واقيموا الصلوة واتوا الزكوة ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون واذ اخذنا ميثقكم لا تسفكون دماكم ولا تخرجون انفسكم من ديركم ثم اقررتم وانتم تشهدون ثم انتم هولا تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديرهم تظهرون عليهم بالاثم والعدون وان ياتوكم اسري تفدوهم وهو محرم عليكم اخرجهم افتومنون ببعض الكتب وتكفرون ببعض فما جزا من يفعل ذلك منكم الا خزي فى الحيوة الدنيا ويوم القيمة يردون الى اشد العذاب وما الله بغفل عما تعملون اوليك الذين اشتروا الحيوة الدنيا بالاخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون ولقد اتينا موسى الكتب وقفينا من بعده بالرسل واتينا عيسى ابن مريم البينت وايدنه بروح القدس افكلما جاكم رسول بما لا تهوي انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يومنون ولما جاهم كتب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكفرين بيسما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشا من عباده فباو بغضب على غضب وللكفرين عذاب مهين واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نومن بما انزل علينا ويكفرون بما وراه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون انبيا الله من قبل ان كنتم مومنين ولقد جاكم موسى بالبينت ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظلمون واذ اخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتينكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا واشربوا فى قلوبهم العجل بكفرهم قل بيسما يامركم به ايمنكم ان كنتم مومنين قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خلصة من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صدقين ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم بالظلمين ولتجدنهم احرص الناس على حيوة ومن الذين اشركوا يود احدهم لو يعمر الف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب ان يعمر والله بصير بما يعملون قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله عل قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه وهدي وبشري للمومنين من كان عدوا لله ومليكته ورسله وجبريل وميكيل فان الله عدو للكفرين ولقد انزلنا اليك ايت بينت وما يكفر بها الا الفسقون اوكلما عهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل اكثرهم لا يومنون ولما جاهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتب كتب الله ورا ظهورهم كانهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلوا الشيطين على ملك سليمن وما كفر سليمن ولكن الشيطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين ببابل هروت ومروت وما يعلمن من احد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المر وزوجه وما هم بضرين به من احد الا باذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتريه ما له فى الاخرة من خلاق ولبيس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون يايها الذين امنوا لا تقولوا رعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكفرين عذاب اليم ما يود الذين كفروا من اهل الكتب ولا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشا والله ذو الفضل العظيم ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شى قدير الم تعلم ان الله له ملك السموت والارض وما لكم من دون الله من ولى ولا نصير ام تريدون ان تسلوا رسولكم كما سيل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالايمن فقد ضل سوا السبيل ود كثير من اهل الكتب لو يردونكم من بعد ايمنكم كفرا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى ياتى الله بامره ان الله على كل شى قدير واقيموا الصلوة واتوا الزكوة وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله ان الله بما تعملون بصير وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصري تلك امنيهم قل هاتوا برهنكم ان كنتم صدقين بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون وقالت اليهود ليست النصري على شى وقالت النصري ليست اليهود على شى وهم يتلون الكتب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون ومن اظلم ممن منع مسجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى فى خربها اوليك ما كان لهم ان يدخلوها الا خايفين لهم فى الدنيا خزي ولهم فى الاخرة عذاب عظيم ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله ان الله وسع عليم وقالوا اتخذ الله ولدا سبحنه بل له ما فى السموت والارض كل له قنتون بديع السموت والارض واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا اية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشبهت قلوبهم قد بينا الايت لقوم يوقنون انا ارسلنك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسل عن اصحب الجحيم ولن ترضى عنك اليهود ولا النصري حتى تتبع ملتهم قل ان هدي الله هو الهدي ولين اتبعت اهواهم بعد الذي جاك من العلم ما لك من الله من ولى ولا نصير الذين اتينهم الكتب يتلونه حق تلوته اوليك يومنون به ومن يكفر به فاوليك هم الخسرون يبنى اسريل اذكروا نعمتى التى انعمت عليكم وانى فضلتكم على العلمين واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفعة ولا هم ينصرون واذ ابتلى ابرهتم ربه بكلمت فاتمهن قال انى جعلك للناس امما قال ومن ذريتى قال لا ينال عهدي الظلمين واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا واتخذوا من مقام ابرهتم مصلى وعهدنا الى ابرهتم واسمعيل ان طهرا بيتى للطيفين والعكفين والركع السجود واذ قال ابرهتم رب اجعل هذا بلدا امنا وارزق اهله من الثمرت من امن منهم بالله واليوم الاخر قال ومن كفر فامتعه قليلا ثم اضطره الى عذاب النار وبيس المصير واذ يرفع ابرهتم القوعد من البيت واسمعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك وارنا منسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم ايتك ويعلمهم الكتب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم ومن يرغب عن ملة ابرهتم الا من سفه نفسه ولقد اصطفينه فى الدنيا وانه فى الاخرة لمن الصلحين اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العلمين ووصى بها ابرهتم بنيه ويعقوب يبنى ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون ام كنتم شهدا اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد الهك واله ابايك ابرهتم واسمعيل واسحق الها وحدا ونحن له مسلمون تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسلون عما كانوا يعملون وقالوا كونوا هودا او نصري تهتدوا قل بل ملة ابرهتم حنيفا وما كان من المشركين قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابرهتم واسمعيل واسحق ويعقوب والاسبط وما اوتى موسى وعيسى وما اوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا وان تولوا فانما هم فى شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم صبغة الله ومن احسن من الله صبغة ونحن له عبدون قل اتحجوننا فى الله وهو ربنا وربكم ولنا اعملنا ولكم اعملكم ونحن له مخلصون ام تقولون ان ابرهتم واسمعيل واسحق ويعقوب والاسبط كانوا هودا او نصري قل انتم اعلم ام الله ومن اظلم ممن كتم شهدة عنده من الله وما الله بغفل عما تعملون تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسلون عما كانوا يعملون سيقول السفها من الناس ما وليهم عن قبلتهم التى كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشا الى صرط مستقيم وكذلك جعلنكم امة وسطا لتكونوا شهدا على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التى كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وان كانت لكبيرة الا على الذين هدي الله وما كان الله ليضيع ايمنكم ان الله بالناس لروف رحيم قد نري تقلب وجهك فى السما فلنولينك قبلة ترضيها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وان الذين اوتوا الكتب ليعلمون انه الحق من ربهم وما الله بغفل عما يعملون ولين اتيت الذين اوتوا الكتب بكل اية ما تبعوا قبلتك وما انت بتبع قبلتهم وما بعضهم بتبع قبلة بعض ولين اتبعت اهواهم من بعد ما جاك من العلم انك اذا لمن الظلمين الذين اتينهم الكتب يعرفونه كما يعرفون ابناهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرت اين ما تكونوا يات بكم الله جميعا ان الله على كل شى قدير ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وانه للحق من ربك وما الله بغفل عما تعملون ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ليلا يكون للناس عليكم حجة الا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشونى ولاتم نعمتى عليكم ولعلكم تهتدون كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم ايتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون فاذكرونى اذكركم واشكروا لى ولا تكفرون يايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلوة ان الله مع الصبرين ولا تقولوا لمن يقتل فى سبيل الله اموت بل احيا ولكن لا تشعرون ولنبلونكم بشى من الخوف والجوع ونقص من الامول والانفس والثمرت وبشر الصبرين الذين اذا اصبتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه رجعون اوليك عليهم صلوت من ربهم ورحمة واوليك هم المهتدون ان الصفا والمروة من شعير الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما ومن تطوع خيرا فان الله شكر عليم ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينت والهدي من بعد ما بينه للناس فى الكتب اوليك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فاوليك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار اوليك عليهم لعنة الله والمليكة والناس اجمعين خلدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون والهكم اله وحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم ان فى خلق السموت والارض واختلف اليل والنهار والفلك التى تجري فى البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السما من ما فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الريح والسحاب المسخر بين السما والارض لايت لقوم يعقلون ومن الناس من يتخذ من دون الله انددا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله ولو يري الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب اذ تبرا الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وراو العذاب وتقطعت بهم الاسبب وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة فنتبرا منهم كما تبروا منا كذلك يريهم الله اعملهم حسرت عليهم وما هم بخرجين من النار يايها الناس كلوا مما فى الارض حللا طيبا ولا تتبعوا خطوت الشيطن انه لكم عدو مبين انما يامركم بالسو والفحشا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه ابانا اولو كان اباوهم لا يعقلون شيا ولا يهتدون ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعا وندا صم بكم عمى فهم لا يعقلون يايها الذين امنوا كلوا من طيبت ما رزقنكم واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتب ويشترون به ثمنا قليلا اوليك ما ياكلون فى بطونهم الا النار ولا يكلمهم الله يوم القيمة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم اوليك الذين اشتروا الضللة بالهدي والعذاب بالمغفرة فما اصبرهم على النار ذلك بان الله نزل الكتب بالحق وان الذين اختلفوا فى الكتب لفى شقاق بعيد ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والمليكة والكتب والنبين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتمى والمسكين وابن السبيل والسايلين وفى الرقاب واقام الصلوة واتى الزكوة والموفون بعهدهم اذا عهدوا والصبرين فى الباسا والضرا وحين الباس اوليك الذين صدقوا واوليك هم المتقون يايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص فى القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى فمن عفى له من اخيه شى فاتبع بالمعروف وادا اليه باحسن ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدي بعد ذلك فله عذاب اليم ولكم فى القصاص حيوة ياولى الالبب لعلكم تتقون كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للولدين والاقربين بالمعروف حقا على المتقين فمن بدله بعدما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم فمن خاف من موص جنفا او اثما فاصلح بينهم فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم يايها الذين امنوا كتب عليكم الصيم كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون اياما معدودت فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون شهر رمضن الذي انزل فيه القران هدي للناس وبينت من الهدي والفرقن فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هديكم ولعلكم تشكرون واذا سالك عبادي عنى فانى قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لى وليومنوا بى لعلهم يرشدون احل لكم ليلة الصيم الرفث الى نسايكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله انكم كنتم تختنون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالن بشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيم الى اليل ولا تبشروهن وانتم عكفون فى المسجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله ايته للناس لعلهم يتقون ولا تاكلوا امولكم بينكم بالبطل وتدلوا بها الى الحكام لتاكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم وانتم تعلمون يسلونك عن الاهلة قل هى موقيت للناس والحج وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من ابوبها واتقوا الله لعلكم تفلحون وقتلوا فى سبيل الله الذين يقتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين واقتلوهم حيث ثقفتموهم واخرجوهم من حيث اخرجوكم والفتنة اشد من القتل ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فان قتلوكم فاقتلوهم كذلك جزا الكفرين فان انتهوا فان الله غفور رحيم وقتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فان انتهوا فلا عدون الا على الظلمين الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمت قصاص فمن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين وانفقوا فى سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة واحسنوا ان الله يحب المحسنين واتموا الحج والعمرة لله فان احصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا روسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا او به اذي من راسه ففدية من صيم او صدقة او نسك فاذا امنتم فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيم ثلثة ايام فى الحج وسبعة اذا رجعتم تلك عشرة كملة ذلك لمن لم يكن اهله حضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا ان الله شديد العقاب الحج اشهر معلومت فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدل فى الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فان خير الزاد التقوي واتقون ياولى الالبب ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فاذا افضتم من عرفت فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هديكم وان كنتم من قبله لمن الضالين ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم فاذا قضيتم منسككم فاذكروا الله كذكركم اباكم او اشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا اتنا فى الدنيا وما له فى الاخرة من خلاق ومنهم من يقول ربنا اتنا فى الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اوليك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب واذكروا الله فى ايام معدودت فمن تعجل فى يومين فلا اثم عليه ومن تاخر فلا اثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون ومن الناس من يعجبك قوله فى الحيوة الدنيا ويشهد الله على ما فى قلبه وهو الد الخصام واذا تولى سعى فى الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد واذا قيل له اتق الله اخذته العزة بالاثم فحسبه جهنم ولبيس المهاد ومن الناس من يشري نفسه ابتغا مرضت الله والله روف بالعباد يايها الذين امنوا ادخلوا فى السلم كافة ولا تتبعوا خطوت الشيطن انه لكم عدو مبين فان زللتم من بعد ما جاتكم البينت فاعلموا ان الله عزيز حكيم هل ينظرون الا ان ياتيهم الله فى ظلل من الغمام والمليكة وقضى الامر والى الله ترجع الامور سل بنى اسريل كم اتينهم من اية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاته فان الله شديد العقاب زين للذين كفروا الحيوة الدنيا ويسخرون من الذين امنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيمة والله يرزق من يشا بغير حساب كان الناس امة وحدة فبعث الله النبين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاتهم البينت بغيا بينهم فهدي الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدي من يشا الى صرط مستقيم ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباسا والضرا وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب يسلونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللولدين والاقربين واليتمى والمسكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فان الله به عليم كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون يسلونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام واخرج اهله منه اكبر عند الله والفتنة اكبر من القتل ولا يزالون يقتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كفر فاوليك حبطت اعملهم فى الدنيا والاخرة واوليك اصحب النار هم فيها خلدون ان الذين امنوا والذين هجروا وجهدوا فى سبيل الله اوليك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم يسلونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنفع للناس واثمهما اكبر من نفعهما ويسلونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الايت لعلكم تتفكرون فى الدنيا والاخرة ويسلونك عن اليتمى قل اصلح لهم خير وان تخلطوهم فاخونكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شا الله لاعنتكم ان الله عزيز حكيم ولا تنكحوا المشركت حتى يومن ولامة مومنة خير من مشركة ولو اعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يومنوا ولعبد مومن خير من مشرك ولو اعجبكم اوليك يدعون الى النار والله يدعوا الى الجنة والمغفرة باذنه ويبين ايته للناس لعلهم يتذكرون ويسلونك عن المحيض قل هو اذي فاعتزلوا النسا فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوبين ويحب المتطهرين نساوكم حرث لكم فاتوا حرثكم انى شيتم وقدموا لانفسكم واتقوا الله واعلموا انكم ملقوه وبشر المومنين ولا تجعلوا الله عرضة لايمنكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم لا يوخذكم الله باللغو فى ايمنكم ولكن يوخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم للذين يولون من نسايهم تربص اربعة اشهر فان فاو فان الله غفور رحيم وان عزموا الطلق فان الله سميع عليم والمطلقت يتربصن بانفسهن ثلثة قرو ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله فى ارحمهن ان كن يومن بالله واليوم الاخر وبعولتهن احق بردهن فى ذلك ان اردوا اصلحا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم الطلق مرتن فامسك بمعروف او تسريح باحسن ولا يحل لكم ان تاخذوا مما اتيتموهن شيا الا ان يخفا الا يقيما حدود الله فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فاوليك هم الظلمون فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فان طلقها فلا جناح عليهما ان يترجعا ان ظنا ان يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون واذا طلقتم النسا فبلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضررا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا ايت الله هزوا واذكروا نعمت الله عليكم وما انزل عليكم من الكتب والحكمة يعظكم به واتقوا الله واعلموا ان الله بكل شى عليم واذا طلقتم النسا فبلغن اجلهن فلا تعضلوهن ان ينكحن ازوجهن اذا ترضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يومن بالله واليوم الاخر ذلكم ازكى لكم واطهر والله يعلم وانتم لا تعلمون والولدت يرضعن اولدهن حولين كملين لمن اراد ان يتم الرضعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس الا وسعها لا تضار ولدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الورث مثل ذلك فان ارادا فصلا عن تراض منهما وتشور فلا جناح عليهما وان اردتم ان تسترضعوا اولدكم فلا جناح عليكم اذا سلمتم ما اتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا ان الله بما تعملون بصير والذين يتوفون منكم ويذرون ازوجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا فاذا بلغن اجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن فى انفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النسا او اكننتم فى انفسكم علم الله انكم ستذكرونهن ولكن لا توعدوهن سرا الا ان تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكح حتى يبلغ الكتب اجله واعلموا ان الله يعلم ما فى انفسكم فاحذروه واعلموا ان الله غفور حليم لا جناح عليكم ان طلقتم النسا ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متعا بالمعروف حقا على المحسنين وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم الا ان يعفون او يعفوا الذي بيده عقدة النكح وان تعفوا اقرب للتقوي ولا تنسوا الفضل بينكم ان الله بما تعملون بصير حفظوا على الصلوت والصلوة الوسطى وقوموا لله قانتين فان خفتم فرجلا او ركبنا فاذا امنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون والذين يتوفون منكم ويذرون ازوجا وصية لازوجهم متعا الى الحول غير اخرج فان خرجن فلا جناح عليكم فى ما فعلن فى انفسهن من معروف والله عزيز حكيم وللمطلقت متع بالمعروف حقا على المتقين كذلك يبين الله لكم ايته لعلكم تعقلون الم تر الى الذين خرجوا من ديرهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم احيهم ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون وقتلوا فى سبيل الله واعلموا ان الله سميع عليم من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضعفه له اضعفا كثيرة والله يقبض ويبصط واليه ترجعون الم تر الى الملا من بنى اسريل من بعد موسى اذ قالوا لنبى لهم ابعث لنا ملكا نقتل فى سبيل الله قال هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقتلوا قالوا وما لنا الا نقتل فى سبيل الله وقد اخرجنا من ديرنا وابنينا فلما كتب عليهم القتال تولوا الا قليلا منهم والله عليم بالظلمين وقال لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طلوت ملكا قالوا انى يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولم يوت سعة من المال قال ان الله اصطفيه عليكم وزاده بسطة فى العلم والجسم والله يوتى ملكه من يشا والله وسع عليم وقال لهم نبيهم ان اية ملكه ان ياتيكم التبوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك ال موسى وال هرون تحمله المليكة ان فى ذلك لاية لكم ان كنتم مومنين فلما فصل طلوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منى ومن لم يطعمه فانه منى الا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه الا قليلا منهم فلما جوزه هو والذين امنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجلوت وجنوده قال الذين يظنون انهم ملقوا الله كم من فية قليلة غلبت فية كثيرة باذن الله والله مع الصبرين ولما برزوا لجلوت وجنوده قالوا ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدمنا وانصرنا على القوم الكفرين فهزموهم باذن الله وقتل داود جلوت واتيه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشا ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذو فضل على العلمين تلك ايت الله نتلوها عليك بالحق وانك لمن المرسلين تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجت واتينا عيسى ابن مريم البينت وايدنه بروح القدس ولو شا الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاتهم البينت ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شا الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد يايها الذين امنوا انفقوا مما رزقنكم من قبل ان ياتى يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفعة والكفرون هم الظلمون الله لا اله الا هو الحى القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم له ما فى السموت وما فى الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشى من علمه الا بما شا وسع كرسيه السموت والارض ولا يوده حفظهما وهو العلى العظيم لا اكره فى الدين قد تبين الرشد من الغى فمن يكفر بالطغوت ويومن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصم لها والله سميع عليم الله ولى الذين امنوا يخرجهم من الظلمت الى النور والذين كفروا اولياهم الطغوت يخرجونهم من النور الى الظلمت اوليك اصحب النار هم فيها خلدون الم تر الى الذي حاج ابرهتم فى ربه ان اتيه الله الملك اذ قال ابرهتم ربى الذي يحيى ويميت قال انا احيى واميت قال ابرهتم فان الله ياتى بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظلمين او كالذي مر على قرية وهى خاوية على عروشها قال انى يحيى هذه الله بعد موتها فامته الله ماية عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما او بعض يوم قال بل لبثت ماية عام فانظر الى طعمك وشربك لم يتسنه وانظر الى حمارك ولنجعلك اية للناس وانظر الى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال اعلم ان الله على كل شى قدير واذ قال ابرهتم رب ارنى كيف تحى الموتى قال اولم تومن قال بلى ولكن ليطمين قلبى قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزا ثم ادعهن ياتينك سعيا واعلم ان الله عزيز حكيم مثل الذين ينفقون امولهم فى سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنبل فى كل سنبلة ماية حبة والله يضعف لمن يشا والله وسع عليم الذين ينفقون امولهم فى سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا اذي لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذي والله غنى حليم يايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقتكم بالمن والاذي كالذي ينفق ماله ريا الناس ولا يومن بالله واليوم الاخر فمثله كمثل صفون عليه تراب فاصبه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شى مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكفرين ومثل الذين ينفقون امولهم ابتغا مرضت الله وتثبيتا من انفسهم كمثل جنة بربوة اصبها وابل فاتت اكلها ضعفين فان لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير ايود احدكم ان تكون له جنة من نخيل واعنب تجري من تحتها الانهر له فيها من كل الثمرت واصبه الكبر وله ذرية ضعفا فاصبها اعصر فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الايت لعلكم تتفكرون يايها الذين امنوا انفقوا من طيبت ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم باخذيه الا ان تغمضوا فيه واعلموا ان الله غنى حميد الشيطن يعدكم الفقر ويامركم بالفحشا والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله وسع عليم يوتى الحكمة من يشا ومن يوت الحكمة فقد اوتى خيرا كثيرا وما يذكر الا اولوا الالبب وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه وما للظلمين من انصار ان تبدوا الصدقت فنعما هى وان تخفوها وتوتوها الفقرا فهو خير لكم ويكفر عنكم من سياتكم والله بما تعملون خبير ليس عليك هديهم ولكن الله يهدي من يشا وما تنفقوا من خير فلانفسكم وما تنفقون الا ابتغا وجه الله وما تنفقوا من خير يوف اليكم وانتم لا تظلمون للفقرا الذين احصروا فى سبيل الله لا يستطيعون ضربا فى الارض يحسبهم الجهل اغنيا من التعفف تعرفهم بسيمتهم لا يسلون الناس الحفا وما تنفقوا من خير فان الله به عليم الذين ينفقون امولهم باليل والنهار سرا وعلنية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين ياكلون الربوا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطن من المس ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربوا واحل الله البيع وحرم الربوا فمن جاه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وامره الى الله ومن عاد فاوليك اصحب النار هم فيها خلدون يمحق الله الربوا ويربى الصدقت والله لا يحب كل كفار اثيم ان الذين امنوا وعملوا الصلحت واقموا الصلوة واتوا الزكوة لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون يايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربوا ان كنتم مومنين فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله وان تبتم فلكم روس امولكم لا تظلمون ولا تظلمون وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون يايها الذين امنوا اذا تدينتم بدين الى اجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كتب بالعدل ولا ياب كتب ان يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيا فان كان الذي عليه الحق سفيها او ضعيفا او لا يستطيع ان يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامرتان ممن ترضون من الشهدا ان تضل احديهما فتذكر احديهما الاخري ولا ياب الشهدا اذا ما دعوا ولا تسموا ان تكتبوه صغيرا او كبيرا الى اجله ذلكم اقسط عند الله واقوم للشهدة وادنى الا ترتبوا الا ان تكون تجرة حضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح الا تكتبوها واشهدوا اذا تبيعتم ولا يضار كتب ولا شهيد وان تفعلوا فانه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شى عليم وان كنتم على سفر ولم تجدوا كتبا فرهن مقبوضة فان امن بعضكم بعضا فليود الذي اوتمن امنته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهدة ومن يكتمها فانه اثم قلبه والله بما تعملون عليم لله ما فى السموت وما فى الارض وان تبدوا ما فى انفسكم او تخفوه يحسبكم به الله فيغفر لمن يشا ويعذب من يشا والله على كل شى قدير امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمومنون كل امن بالله ومليكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرنك ربنا واليك المصيرلا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا توخذنا ان نسينا او اخطنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته علي الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولينا فانصرنا علي القوم الكفرين
Manuscript Quran