بسم الله الرحمن الرحتم الم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكذبين ام حسب الذين يعملون السيت ان يسبقونا سا ما يحكمون من كان يرجوا لقا الله فان اجل الله لات وهو السميع العليم ومن جهد فانما يجهد لنفسه ان الله لغنى عن العلمين والذين امنوا وعملوا الصلحت لنكفرن عنهم سياتهم ولنجزينهم احسن الذي كانوا يعملون ووصينا الانسن بولديه حسنا وان جهدك لتشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما الى مرجعكم فانبيكم بما كنتم تعملون والذين امنوا وعملوا الصلحت لندخلنهم فى الصلحين ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي فى الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولين جا نصر من ربك ليقولن انا كنا معكم اوليس الله باعلم بما فى صدور العلمين وليعلمن الله الذين امنوا وليعلمن المنفقين وقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطيكم وما هم بحملين من خطيهم من شى انهم لكذبون وليحملن اثقلهم واثقلا مع اثقلهم وليسلن يوم القيمة عما كانوا يفترون ولقد ارسلنا نوحا الى قومه فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما فاخذهم الطوفن وهم ظلمون فانجينه واصحب السفينة وجعلنها اية للعلمين وابرهيم اذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون انما تعبدون من دون الله اوثنا وتخلقون افكا ان الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون وان تكذبوا فقد كذب امم من قبلكم وما على الرسول الا البلغ المبين اولم يروا كيف يبدي الله الخلق ثم يعيده ان ذلك على الله يسير  قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدا الخلق ثم الله ينشي النشاة الاخرة ان الله علي كل شي قدير يعذب من يشا ويرحم من يشا واليه تقلبون وما انتم بمعجزين فى الارض ولا فى السما وما لكم من دون الله من ولى ولا نصير والذين كفروا باييت الله ولقايه اوليك ييسوا من رحمتى واوليك لهم عذاب اليم فما كان جواب قومه الا ان قالوا اقتلوه او حرقوه فانجيه الله من النار ان فى ذلك لايت لقوم يومنون وقال انما اتخذتم من دون الله اوثنا مودة بينكم فى الحيوة الدنيا ثم يوم القيمة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا وماويكم النار وما لكم من ناصرين فامن له لوط وقال انى مهجر الى ربى انه هو العزيز الحكيم ووهبنا له اسحق ويعقوب وجعلنا فى ذريته النبوة والكتب واتينه اجره فى الدنيا وانه فى الاخرة لمن الصلحين ولوطا اذ قال لقومه انكم لتاتون الفحشة ما سبقكم بها من احد من العلمين اينكم لتاتون الرجال وتقطعون السبيل وتاتون فى ناديكم المنكر فما كان جواب قومه الا ان قالوا ايتنا بعذاب الله ان كنت من الصدقين قال رب انصرنى على القوم المفسدين ولما جات رسلنا ابرهيم بالبشري قالوا انا مهلكوا اهل هذه القرية ان اهلها كانوا ظلمين قال ان فيها لوطا قالوا نحن اعلم بمن فيها لننجينه واهله الا امراته كانت من الغبرين ولما ان جات رسلنا لوطا سى بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن انا منجوك واهلك الا امراتك كانت من الغبرين انا منزلون على اهل هذه القرية رجزا من السما بما كانوا يفسقون ولقد تركنا منها اية بينة لقوم يعقلون والى مدين اخاهم شعيبا فقال يقوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الاخر ولا تعثوا فى الارض مفسدين فكذبوه فاخذتهم الرجفة فاصبحوا فى دارهم جثمين وعادا وثمودا وقد تبين لكم من مسكنهم وزين لهم الشيطن اعملهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين وقرون وفرعون وهامن ولقد جاهم موسى بالبينت فاستكبروا فى الارض وما كانوا سبقين فكلا اخذنا بذنبه فمنهم من ارسلنا عليه حصبا ومنهم من اخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الارض ومنهم من اغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون مثل الذين اتخذوا من دون الله اوليا كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون ان الله يعلم ما يدعون من دونه من شى وهو العزيز الحكيم وتلك الامثل نضربها للناس وما يعقلها الا العلمون خلق الله السموت والارض بالحق ان فى ذلك لاية للمومنين اتل ما اوحى اليك من الكتب واقم الصلوة ان الصلوة تنهى عن الفحشا والمنكر ولذكر الله اكبر والله يعلم ما تصنعون ولا تجدلوا اهل الكتب الا بالتى هى احسن الا الذين ظلموا منهم وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم والهنا والهكم وحد ونحن له مسلمون وكذلك انزلنا اليك الكتب فالذين اتينهم الكتب يومنون به ومن هولا من يومن به وما يجحد باييتنا الا الكفرون وما كنت تتلوا من قبله من كتب ولا تخطه بيمينك اذا لارتب المبطلون بل هو ايت بينت فى صدور الذين اوتوا العلم وما يجحد باييتنا الا الظلمون وقالوا لولا انزل عليه ايت من ربه قل انما الايت عند الله وانما انا نذير مبين اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتب يتلى عليهم ان فى ذلك لرحمة وذكري لقوم يومنون قل كفى بالله بينى وبينكم شهيدا يعلم ما فى السموت والارض والذين امنوا بالبطل وكفروا بالله اوليك هم الخسرون ويستعجلونك بالعذاب ولولا اجل مسمى لجاهم العذاب ولياتينهم بغتة وهم لا يشعرون يستعجلونك بالعذاب وان جهنم لمحيطة بالكفرين يوم يغشيهم العذاب من فوقهم ومن تحت ارجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون يعبادي الذين امنوا ان ارضى وسعة فايى فاعبدون كل نفس ذايقة الموت ثم الينا ترجعون والذين امنوا وعملوا الصلحت لنبوينهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الانهر خلدين فيها نعم اجر العملين الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون وكاين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم وهو السميع العليم ولين سالتهم من خلق السموت والارض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فانى يوفكون الله يبسط الرزق لمن يشا من عباده ويقدر له ان الله بكل شى عليم ولين سالتهم من نزل من السما ما فاحيا به الارض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل اكثرهم لا يعقلون وما هذه الحيوة الدنيا الا لهو ولعب وان الدار الاخرة لهى الحيون لو كانوا يعلمون فاذا ركبوا فى الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجيهم الى البر اذا هم يشركون ليكفروا بما اتينهم وليتمتعوا فسوف يعلمون اولم يروا انا جعلنا حرما امنا ويتخطف الناس من حولهم افبالبطل يومنون وبنعمة الله يكفرون ومن اظلم ممن افتري على الله كذبا او كذب بالحق لما جاه اليس فى جهنم مثوي للكفرين والذين جهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين