بسم الله الرحمن الرحيم اقترب للناس حسبهم وهم فى غفلة معرضون ما ياتيهم من ذكر من ربهم محدث الا استمعوه وهم يلعبون لهية قلوبهم واسروا النجوي الذين ظلموا هل هذا الا بشر مثلكم افتاتون السحر وانتم تبصرون قال ربى يعلم القول فى السما والارض وهو السميع العليم بل قالوا اضغث احلم بل افتريه بل هو شعر فلياتنا بايية كما ارسل الاولون ما امنت قبلهم من قرية اهلكنها افهم يومنون وما ارسلنا قبلك الا رجلا نوحى اليهم فسلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون وما جعلنهم جسدا لا ياكلون الطعم وما كانوا خلدين ثم صدقنهم الوعد فانجينهم ومن نشا واهلكنا المسرفين لقد انزلنا اليكم كتبا فيه ذكركم افلا تعقلون وكم قصمنا من قرية كانت ظلمة وانشنا بعدها قوما اخرين فلما احسوا باسنا اذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا الى ما اترفتم فيه ومسكنكم لعلكم تسلون قالوا يويلنا انا كنا ظلمين فما زالت تلك دعويهم حتي جعلنهم حصيدا خمدين وما خلقنا السما والارض وما بينهما لعبين لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذنه من لدنا ان كنا فعلين بل نقذف بالحق علي البطل فيدمغه فاذا هو زهق ولكم الويل مما تصفون وله من فى السموت والارض ومن عنده لا يستكبرون عن عبدته ولا يستحسرون يسبحون اليل والنهار لا يفترون ام اتخذوا الهة من الارض هم ينشرون لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا فسبحن الله رب العرش عما يصفون لا يسل عما يفعل وهم يسلون ام اتخذوا من دونه الهة قل هاتوا برهنكم هذا ذكر من معى وذكر من قبلى بل اكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحى اليه انه لا اله الا انا فاعبدون وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحنه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يشفعون الا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون ومن يقل منهم انى اله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظلمين اولم ير الذين كفروا ان السموت والارض كانتا رتقا ففتقنهما وجعلنا من الما كل شى حى افلا يومنون وجعلنا فى الارض روسى ان تميد بهم وجعلنا فيها فججا سبلا لعلهم يهتدون وجعلنا السما سقفا محفوظا وهم عن ايتها معرضون وهو الذي خلق اليل والنهر والشمس والقمر كل فى فلك يسبحون وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد افاين مت فهم الخلدون كل نفس ذايقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون واذا راك الذين كفروا ان يتخذونك الا هزوا اهذا الذي يذكر الهتكم وهم بذكر الرحمن هم كفرون خلق الانسن من عجل ساوريكم اياتى فلا تستعجلون ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صدقين لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون بل تاتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون ولقد استهزي برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزون قل من يكلوكم باليل والنهر من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون ام لهم الهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر انفسهم ولا هم منا يصحبون بل متعنا هولا واباهم حتى طال عليهم العمر افلا يرون انا ناتى الارض ننقصها من اطرفها افهم الغلبون قل انما انذركم بالوحى ولا يسمع الصم الدعا اذا ما ينذرون ولين مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يويلنا انا كنا ظلمين ونضع الموزين القسط ليوم القيمة فلا تظلم نفس شيا وان كان مثقل حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حسبين ولقد اتينا موسى وهرون الفرقن وضيا وذكرا للمتقين الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون وهذا ذكر مبرك انزلنه افانتم له منكرون ولقد اتينا ابرهيم رشده من قبل وكنا به علمين اذ قال لابيه وقومه ما هذه التمثيل التى انتم لها عكفون قالوا وجدنا ابانا لها عبدين قال لقد كنتم انتم واباوكم فى ضلل مبين قالوا اجيتنا بالحق ام انت من اللعبين قال بل ربكم رب السموت والارض الذي فطرهن وانا على ذلكم من الشهدين وتالله لاكيدن اصنمكم بعد ان تولوا مدبرين فجعلهم جذذا الا كبيرا لهم لعلهم اليه يرجعون قالوا من فعل هذا بالهتنا انه لمن الظلمين قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له ابرهيم قالوا فاتوا به على اعين الناس لعلهم يشهدون قالوا انت فعلت هذا بالهتنا يابرهيم قال بل فعله كبيرهم هذا فسلوهم ان كانوا ينطقون فرجعوا الى انفسهم فقالوا انكم انتم الظلمون ثم نكسوا على روسهم لقد علمت ما هولا ينطقون قال افتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيا ولا يضركم اف لكم ولما تعبدون من دون الله افلا تعقلون قالوا حرقوه وانصروا الهتكم ان كنتم فعلين قلنا ينار كونى بردا وسلما على ابرهيم وارادوا به كيدا فجعلنهم الاخسرين ونجينه ولوطا الى الارض التى بركنا فيها للعلمين ووهبنا له اسحق ويعقوب نفلة وكلا جعلنا صلحين وجعلنهم ايمة يهدون بامرنا واوحينا اليهم فعل الخيرت واقام الصلوة وايتا الزكوة وكانوا لنا عبدين ولوطا اتينه حكما وعلما ونجينه من القرية الى كانت تعمل الخبيث انهم كانوا قوم سو فسقين وادخلنه فى رحمتنا انه من الصلحين ونوحا اذ نادي من قبل فاستجبنا له فنجينه واهله من الكرب العظيم ونصرنه من القوم الذين كذبوا باييتنا انهم كانوا قوم سو فاغرقنهم اجمعين وداود وسليمن اذ يحكمن فى الحرث اذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شهدين ففهمنها سليمن وكلا اتينا حكما وعلما وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فعلين وعلمنه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من باسكم فهل انتم شكرون ولسليمن الريح عصفة تجري بامره الى الارض التى بركنا فيها وكنا بكل شى علمين ومن الشيطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حفظين وايوب اذ نادي ربه انى مسنى الضر وانت ارحم الرحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر واتينه اهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكري للعبدين واسمعيل وادريس وذا الكفل كل من الصبرين وادخلنهم فى رحمتنا انهم من الصلحين وذا النون اذ ذهب مغضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادي فى الظلمت ان لا اله الا انت سبحنك انى كنت من الظلمين فاستجبنا له ونجينه من الغم وكذلك نجى المومنين وزكريا اذ نادي ربه رب لا تذرنى فردا وانت خير الورثين فاستجبنا له ووهبنا له يحيى واصلحنا له زوجه انهم كانوا يسرعون فى الخيرت ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خشعين والتى احصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلنها وابنها اية للعلمين ان هذه امتكم امة وحدة وانا ربكم فاعبدون وتقطعوا امرهم بينهم كل الينا رجعون فمن يعمل من الصلحت وهو مومن فلا كفرن لسعيه وانا له كتبون وحرم على قرية اهلكنها انهم لا يرجعون حتى اذا فتحت ياجوج وماجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق فاذا هى شخصة ابصار الذين كفروا يويلنا قد كنا فى غفلة من هذا بل كنا ظلمين انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها وردون لو كان هولا الهة ما وردوها وكل فيها خلدون لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اوليك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم فى ما اشتهت انفسهم خلدون لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقيهم المليكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون يوم نطوي السما كطى السجل للكتب كما بدانا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فعلين ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصلحون ان فى هذا لبلغا لقوم عبدين وما ارسلنك الا رحمة للعلمين قل انما يوحى الى انما الهكم اله وحد فهل انتم مسلمون فان تولوا فقل اذنتكم على سوا وان ادري اقريب ام بعيد ما توعدون انه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون وان ادري لعله فتنة لكم ومتع الى حين قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعن علي ما تصفون
Manuscript Quran