تسم الله الرحمن الرحنم الحمد لله الذي خلق السموت والارض وجعل الظلمت والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون هو الذي خلقكم من طين ثم قضى اجلا واجل مسمى عنده ثم انتم تمترون وهو الله فى السموت وفى الارض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون وما تاتيهم من اية من اتت ربهم الا كانوا عنها معرضين فقد كذبوا بالحق لما جاهم فسوف ياتيهم انبوا ما كانوا به يستهزون الم يروا كم اهلكنا من قبلهم من قرن مكنهم فى الارض ما لم نمكن لكم وارسلنا السما عليهم مدررا وجعلنا الانهر تجري من تحتهم فاهلكنهم بذنوبهم وانشنا من بعدهم قرنا اخرين ولو نزلنا عليك كتبا فى قرطس فلمسوه بايديهم لقال الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين وقالوا لولا انزل عليه ملك ولو انزلنا ملكا لقضى الامر ثم لا ينظرون ولو جعلنه ملكا لجعلنه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون ولقد استهزي برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزون قل سيروا فى الارض ثم انظروا كيف كان عقبة المكذبين قل لمن ما فى السموت والارض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم الى يوم القيمة لا ريب فيه الذين خسروا انفسهم فهم لا يومنون وله ما سكن فى اليل والنهار وهو السميع العليم قل اغير الله اتخذ وليا فطر السموت والارض وهو يطعم ولا يطعم قل انى امرت ان اكون اول من اسلم ولا تكونن من المشركين قل انى اخاف ان عصيت ربى عذاب يوم عظيم من يصرف عنه يوميذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين وان يمسسك الله بضر فلا كشف له الا هو وان يمسسك بخير فهو على كل شى قدير وهو القهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير قل اي شى اكبر شهدة قل الله شهيد بينى وبينكم واوحى الى هذا القران لانذركم به ومن بلغ اينكم لتشهدون ان مع الله الهة اخري قل لا اشهد قل انما هو اله وحد واننى بري مما تشركون الذين اتينهم الكتب يعرفونه كما يعرفون ابناهم الذين خسروا انفسهم فهم لا يومنون ومن اظلم ممن افتري على الله كذبا او كذب باييته انه لا يفلح الظلمون ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا اين شركاوكم الذين كنتم تزعمون ثم لم تكن فتنتهم الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين انظر كيف كذبوا على انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ومنهم من يستمع اليك وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفى اذنهم وقرا وان يروا كل اية لا يومنوا بها حتى اذا جاوك يجدلونك يقول الذين كفروا ان هذا الا اسطير الاولين وهم ينهون عنه وينون عنه وان يهلكون الا انفسهم وما يشعرون ولو تري اذ وقفوا على النار فقالوا يليتنا نرد ولا نكذب باييت ربنا ونكون من المومنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكذبون وقالوا ان هى الا حيتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ولو تري اذ وقفوا على ربهم قال اليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون قد خسر الذين كذبوا بلقا الله حتى اذا جاتهم الساعة بغتة قالوا يحسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون اوزرهم على ظهورهم الا سا ما يزرون وما الحيوة الدنيا الا لعب ولهو وللدار الاخرة خير للذين يتقون افلا تعقلون قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك ولكن الظلمين باييت الله يجحدون ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتيهم نصرنا ولا مبدل لكلمت الله ولقد جاك من نباي المرسلين وان كان كبر عليك اعرضهم فان استطعت ان تبتغى نفقا فى الارض او سلما فى السما فتاتيهم بايية ولو شا الله لجمعهم على الهدي فلا تكونن من الجهلين انما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم اليه يرجعون وقالوا لولا نزل عليه اية من ربه قل ان الله قدر على ان ينزل اية ولكن اكثرهم لا يعلمون وما من دابة فى الارض ولا طير يطير بجنحيه الا امم امثلكم ما فرطنا فى الكتب من شى ثم الى ربهم يحشرون والذين كذبوا باييتنا صم وبكم فى الظلمت من يشا الله يضلله ومن يشا يجعله على صرط مستقيم قل اريتكم ان اتيكم عذاب الله او اتتكم الساعة اغير الله تدعون ان كنتم صدقين بل اياه تدعون فيكشف ما تدعون اليه ان شا وتنسون ما تشركون ولقد ارسلنا الى امم من قبلك فاخذنهم بالباسا والضرا لعلهم يتضرعون فلولا اذ جاهم باسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطن ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابوب كل شى حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذنهم بغتة فاذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العلمين قل اريتم ان اخذ الله سمعكم وابصركم وختم على قلوبكم من اله غير الله ياتيكم به انظر كيف نصرف الايت ثم هم يصدفون قل اريتكم ان اتيكم عذاب الله بغتة او جهرة هل يهلك الا القوم الظلمون وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين فمن امن واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا باييتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون قل لا اقول لكم عندي خزين الله ولا اعلم الغيب ولا اقول لكم انى ملك ان اتبع الا ما يوحى الى قل هل يستوي الاعمى والبصير افلا تتفكرون وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولى ولا شفيع لعلهم يتقون ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشى يريدون وجهه ما عليك من حسبهم من شى وما من حسبك عليهم من شى فتطردهم فتكون من الظلمين وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا اهولا من الله عليهم من بيننا اليس الله باعلم بالشكرين واذا جاك الذين يومنون باييتنا فقل سلم عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سوا بجهلة ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم وكذلك نفصل الايت ولتستبين سبيل المجرمين قل انى نهيت ان اعبد الذين تدعون من دون الله قل لا اتبع اهواكم قد ضللت اذا وما انا من المهتدين قل انى على بينة من ربى وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به ان الحكم الا لله يقص الحق وهو خير الفصلين قل لو ان عندي ما تستعجلون به لقضى الامر بينى وبينكم والله اعلم بالظلمين وعنده مفتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما فى البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة فى ظلمت الارض ولا رطب ولا يابس الا فى كتب مبين وهو الذي يتوفيكم باليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى اجل مسمى ثم اليه مرجعكم ثم ينبيكم بما كنتم تعملون وهو القهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى اذا جا احدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا الى الله موليهم الحق الا له الحكم وهو اسرع الحسبين قل من ينجيكم من ظلمت البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لين انجيينا من هذه لنكونن من الشكرين قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم انتم تشركون قل هو القدر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم باس بعض انظر كيف نصرف الايت لعلهم يفقهون وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل لكل نبا مستقر وسوف تعلمون واذا رايت الذين يخوضون فى ايتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا فى حديث غيره واما ينسينك الشيطن فلا تقعد بعد الذكري مع القوم الظلمين وما على الذين يتقون من حسبهم من شى ولكن ذكري لعلهم يتقون وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحيوة الدنيا وذكر به ان تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولى ولا شفيع وان تعدل كل عدل لا يوخذ منها اوليك الذين ابسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب اليم بما كانوا يكفرون قل اندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على اعقبنا بعد اذ هدينا الله كالذي استهوته الشيطين فى الارض حيرن له اصحب يدعونه الى الهدي ايتنا قل ان هدي الله هو الهدي وامرنا لنسلم لرب العلمين وان اقيموا الصلوة واتقوه وهو الذي اليه تحشرون وهو الذي خلق السموت والارض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ فى الصور علم الغيب والشهدة وهو الحكيم الخبير واذ قال ابرهيم لابيه ازر اتتخذ اصنما الهة انى اريك وقومك فى ضلل مبين وكذلك نري ابرهيم ملكوت السموت والارض وليكون من الموقنين فلما جن عليه اليل را كوكبا قال هذا ربى فلما افل قال لا احب الافلين فلما را القمر بزغا قال هذا ربى فلما افل قال لين لم يهدنى ربى لاكونن من القوم الضالين  فلما را الشمس بزغة قال هذا ربى هذا اكبر فلما افلت قال يقوم انى بري مما تشركون انى وجهت وجهى للذي فطر السموت والارض حنيفا وما انا من المشركين وحاجه قومه قال اتحجونى فى الله وقد هدان ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشا ربى شيا وسع ربى كل شى علما افلا تتذكرون وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطنا فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون الذين امنوا ولم يلبسوا ايمنهم بظلم اوليك لهم الامن وهم مهتدون وتلك حجتنا اتينها ابرهيم على قومه نرفع درجت من نشا ان ربك حكيم عليم ووهبنا له اسحق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمن وايوب ويوسف وموسى وهرون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى واليس كل من الصلحين واسمعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العلمين ومن ابيهم وذريتهم واخونهم واجتبينهم وهدينهم الى صرط مستقيم ذلك هدى الله يهدي به من يشا من عباده ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون اوليك الذين اتينهم الكتب والحكم والنبوة فان يكفر بها هولا فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكفرين اوليك الذين هدا الله فبهديهم اقتده قل لا اسلكم عليه اجرا ان هو الا ذكري للعلمين وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شى قل من انزل الكتب الذي جا به موسى نورا وهدي للناس تجعلونه قرطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا انتم ولا اباوكم قل الله ثم ذرهم فى خوضهم يلعبون وهذا كتب انزلنه مبرك مصدق الذي بين يديه ولتنذر ام القري ومن حولها والذين يومنون بالاخرة يومنون به وهم على صلاتهم يحفظون ومن اظلم ممن افتري على الله كذبا او قال اوحى الى ولم يوح اليه شى ومن قال سانزل مثل ما انزل الله ولو تري اذ الظلمون فى غمرت الموت والمليكة بسطوا ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن ايته تستكبرون ولقد جيتمونا فردي كما خلقنكم اول مرة وتركتم ما خولنكم ورا ظهوركم وما نري معكم شفعاكم الذين زعمتم انهم فيكم شركوا لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون ان الله فلق الحب والنوي يخرج الحى من الميت ومخرج الميت من الحى ذلكم الله فانى توفكون فلق الاصبح وحعل اليل سكنا والشمس والقمر حسبنا ذلك تقدير العزيز العليم وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها فى ظلمت البر والبحر قد فصلنا الايت لقوم يعلمون  وهو الذي انشاكم من نفس وحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الايت لقوم يفقهون وهو الذي انزل من السما ما فاخرجنا به نبات كل شى فاخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متركبا ومن النخل من طلعها قنون دنية وجنات من اعنب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشبه انظروا الى ثمره اذا اثمر وينعه ان فى ذلكم لايت لقوم يومنون وجعلوا لله شركا الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحنه وتعلى عما يصفون بديع السموت والارض انى يكون له ولد ولم تكن له صحبة وخلق كل شى وهو بكل شى عليم ذلكم الله ربكم لا اله الا هو خلق كل شى فاعبدوه وهو على كل شى وكيل لا تدركه الابصر وهو يدرك الابصر وهو اللطيف الخبير قد جاكم بصير من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمى فعليها وما انا عليكم بحفيظ وكذلك نصرف الايت وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون اتبع ما اوحى اليك من ربك لا اله الا هو واعرض عن المشركين ولو شا الله ما اشركوا وما جعلنك عليهم حفيظا وما انت عليهم بوكيل ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل امة عملهم ثم الى ربهم مرجعهم فينبيهم بما كانوا يعملون واقسموا بالله جهد ايمنهم لين جاتهم اية ليومنن بها قل انما الايت عند الله وما يشعركم انها اذا جات لا يومنون ونقلب افدتهم وابصرهم كما لم يومنوا به اول مرة ونذرهم فى طغينهم يعمهون ولو اننا نزلنا اليهم المليكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شى قبلا ما كانوا ليومنوا الا ان يشا الله ولكن اكثرهم يجهلون وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شيطين الانس والجن يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا ولو شا ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ولتصغى اليه افدة الذين لا يومنون بالاخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون افغير الله ابتغى حكما وهو الذي انزل اليكم الكتب مفصلا والذين اتينهم الكتب يعلمون انه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلمته وهو السميع العليم وان تطع اكثر من فى الارض يضلوك عن سبيل الله ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم باييته مومنين وما لكم الا تاكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه وان كثيرا ليضلون باهوايهم بغير علم ان ربك هو اعلم بالمعتدين وذروا ظهر الاثم وبطنه ان الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا يقترفون ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق وان الشيطين ليوحون الى اوليهم ليجدلوكم وان اطعتموهم انكم لمشركون اومن كان ميتا فاحيينه وجعلنا له نورا يمشى به فى الناس كمن مثله فى الظلمت ليس بخرج منها كذلك زين للكفرين ما كانوا يعملون وكذلك جعلنا فى كل قرية اكبر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون الا بانفسهم وما يشعرون واذا جاتهم اية قالوا لن نومن حتى نوتى مثل ما اوتى رسل الله الله اعلم حيث يجعل رسلته سيصيب الذين اجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلم ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد فى السما كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يومنون وهذا صرط ربك مستقيما قد فصلنا الايت لقوم يذكرون لهم دار السلم عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون ويوم يحشرهم جميعا يمعشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اوليهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا قال النار مثويكم خلدين فيها الا ما شا الله ان ربك حكيم عليم وكذلك نولى بعض الظلمين بعضا بما كانوا يكسبون يمعشر الجن والانس الم ياتكم رسل منكم يقصون عليكم اتتى وينذرونكم لقا يومكم هذا قالوا شهدنا على انفسنا وغرتهم الحيوة الدنيا وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كفرين ذلك ان لم يكن ربك مهلك القري بظلم واهلها غفلون ولكل درجت مما عملوا وما ربك بغفل عما يعملون وربك الغنى ذو الرحمة ان يشا يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشا كما انشاكم من ذرية قوم اخرين ان ما توعدون لات وما انتم بمعجزين قل يقوم اعملوا على مكنتكم انى عمل فسوف تعلمون من تكون له عقبة الدار انه لا يفلح الظلمون وجعلوا لله مما ذرا من الحرث والانعم نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركاينا فما كان لشركايهم فلا يصل الى الله وما كان لله فهو يصل الى شركايهم سا ما يحكمون وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولدهم شركايهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شا الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون وقالوا هذه انعم وحرث حجر لا يطعمها الا من نشا بزعمهم وانعم حرمت ظهورها وانعم لا يذكرون اسم الله عليها افترا عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون وقالوا ما فى بطون هذه الانعم خلصة لذكورنا ومحرم على ازوجنا وان يكن ميتة فهم فيه شركا سيجزيهم وصفهم انه حكيم عليم قد خسر الذين قتلوا اولدهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افترا على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين وهو الذي انشا جنات معروشت وغير معروشت والنخل والزرع مختلفا اكله والزيتون والرمان متشبها وغير متشبه كلوا من ثمره اذا اثمر واتوا حقه يوم حصده ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين ومن الانعم حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوت الشيطن انه لكم عدو مبين ثمنية ازوج من الضان اثنين ومن المعز اثنين قل الذكرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليه ارحم الانثيين نبونى بعلم ان كنتم صدقين ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين قل الذكرين حرم ام انثيين اما اشتملت عليه ارحم الانثيين ام كنتم شهدا اذ وصيكم الله بهذا فمن اظلم ممن افتري على الله كذبا ليضل الناس بغير علم ان الله لا يهدي القوم الظلمين قل لا اجد فى ما اوحى الى محرما على طعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما او الحويا او ما اختلط بعظم ذلك جزينهم ببغيهم وانا لصدقون فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمة وسعة ولا يرد باسه عن القوم المجرمين  سيقول الذين اشركوا لو شا الله ما اشركنا ولا اباونا ولا حرمنا من شى كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا باسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخرصون قل فلله الحجة البلغة فلو شا لهديكم اجمعين قل هلم شهداكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا فان شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع اهوا الذين كذبوا باييتنا والذين لا يومنون بالاخرة وهم بربهم يعدلون قل تعلوا اتل ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيا وبالولدين احسنا ولا تقتلوا اولدكم من املق نحن نرزقكم وايهم ولا تقربوا الفوحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التى حرم الله الا بالحق ذلكم وصيكم به لعلكم تعقلون ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتى هى احسن حتى يبلغ اشده واوفوا الكيل والميزن بالقسط لا نكلف نفسا الا وسعها واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله اوفوا ذلكم وصيكم به لعلكم تذكرون وان هذا صرطى مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصيكم به لعلكم تتقون ثم اتينا موسى الكتب تمما على الذي احسن وتفصيلا لكل شى وهدي ورحمة لعلهم بلقا ربهم يومنون وهذا كتب انزلنه مبرك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون ان تقولوا انما انزل الكتب على طايفتين من قبلنا وان كنا عن درستهم لغفلين او تقولوا لو انا انزل علينا الكتب لكنا اهدي منهم فقد جاكم بينة من ربكم وهدي ورحمة فمن اظلم ممن كذب باييت الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن ايتنا سو العذاب بما كانوا يصدفون هل ينظرون الا ان تاتيهم المليكة او ياتى ربك او ياتى بعض اتت ربك يوم ياتى بعض اتت ربك لا ينفع نفسا ايمنها لم تكن امنت من قبل او كسبت فى ايمنها خيرا قل انتظروا انا منتظرون ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شى انما امرهم الى الله ثم ينبيهم بما كانوا يفعلون من جا بالحسنة فله عشر امثلها ومن جا بالسيية فلا يجزي الا مثلها وهم لا يظلمون قل اننى هدنى ربى الى صرط مستقيم دينا قيما ملة ابرهم حنيفا وما كان من المشركين قل ان صلاتى ونسكى ومحيى ومماتى لله رب العلمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين  قل اغير الله ابغى ربا وهو رب كل شى ولا تكسب كل نفس الا عليها ولا تزر وزرة وزر اخري ثم الى ربكم مرجعكم فينبيكم بما كنتم فيه تختلفون وهو الذي جعلكم خليف الارض ورفع بعضكم فوق بعض درجت ليبلوكم في ما اتيكم ان ربك سريع العقاب وانه لغفور رحيم